شهدت قرية دنوشر التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية حالة من الحزن، عقب وفاة التلميذ أحمد خالد عزت غنيم، متأثرًا بإصاباته الخطيرة جراء حادث سقوط نافذة حديدية من الطابق الرابع بمعهد دنوشر الأزهري، ليصبح ثاني تلميذ يفقد حياته في الواقعة التي أسفرت عن وفاة طالبين وإصابة آخرين.
وأعاد الحادث تسليط الضوء على إجراءات السلامة داخل المنشآت التعليمية، خاصة ما يتعلق بسلامة النوافذ والسواتر الحديدية ومكونات الفصول الدراسية، في ظل خطورة الحوادث التي قد يتعرض لها التلاميذ داخل المدارس والمعاهد أثناء اليوم الدراسي.
وفاة أحمد خالد متأثرًا بإصاباته
توفي التلميذ أحمد خالد عزت غنيم، البالغ من العمر 11 عامًا، ليصبح ثاني حالة وفاة في حادث سقوط نافذة داخل معهد دنوشر الأزهري بمركز المحلة الكبرى.
وكان التلميذ قد نُقل لتلقي الرعاية الطبية اللازمة عقب إصابته، بعدما أظهرت المعلومات المتاحة عن الواقعة معاناته من كسر في الذراع اليمنى، إلى جانب الاشتباه في إصابة بالرأس وكسر بالجمجمة.
ورغم نقله لتلقي العلاج ومحاولات التعامل مع إصاباته، تدهورت حالته الصحية، ليفارق الحياة متأثرًا بالإصابات التي لحقت به، وسط حالة من الحزن بين أسرته وأهالي القرية وزملائه.
ومع إعلان وفاته، ارتفع عدد ضحايا الحادث إلى تلميذين، بعدما سبقه التلميذ أمير عبد الحميد مصطفى الأصيل، الذي توفي إثر الواقعة، بينما أُصيب التلميذ آدم حسن مصطفى الأصيل، وفقًا للمعلومات الواردة عن الحادث.
حزن في دنوشر بعد وفاة التلميذين
خيّم الحزن على قرية دنوشر بمركز المحلة الكبرى، عقب إعلان وفاة التلميذ أحمد خالد، الذي أصبح الضحية الثانية في الحادث، بعد وفاة زميله أمير عبد الحميد مصطفى الأصيل.
وأثارت وفاة التلميذين حالة من الأسى بين الأهالي، في ظل صغر سنهما، وما تمثله الحادثة من صدمة لأسرتهما وزملائهما والمعلمين داخل المجتمع التعليمي المحيط بهما.
معهد أزهري يعلن الحداد دقيقة
وفي أعقاب الحادث، شهد أحد المعاهد الأزهرية بمركز كفر الزيات في محافظة الغربية الوقوف دقيقة حداد على أرواح التلاميذ الذين توفوا في واقعة معهد دنوشر بالمحلة الكبرى، في لفتة للتعبير عن الحزن والتضامن مع أسر الضحايا.
وجاءت هذه الخطوة في ظل حالة الحزن التي سادت الأوساط التعليمية بالمحافظة، بعد وفاة التلميذين إثر الحادث الذي وقع داخل المعهد الأزهري.
وتعكس دقيقة الحداد حالة التضامن بين العاملين في المؤسسات التعليمية مع أسر الأطفال الذين فقدوا حياتهم، كما أعادت الواقعة إلى الواجهة أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة تحمي التلاميذ من المخاطر داخل الفصول والمباني المدرسية.

