دخل الباحث والناشر المستقل إسماعيل القمري عامه التاسع خلف جدران السجون، منذ اعتقاله في 12 أكتوبر 2018، بعد تاريخ من الاعتقالات بدأ عام 2007، حين كان في الثامنة عشرة من عمره.
واعتقل القمري (45 عامًا) للمرة الأولى منذ أن كان في الثامنة عشرة من عمره عام 2007. وعقب ممارسة نشاطه الثقافي عبر تأسيس دار نشر مستقلة عام 2011، واجه سلسلة من التوقيفات المتعاقبة في أعوام 2015 و2017، وصولاً إلى احتجازه الأخير في عام 21018.
وتعرض القمري للإخفاء القسري لمدة 120 يومًا عقب اعتقاله، ثم أُخلي سبيله في نوفمبر 2020، قبل أن يتعرض للإخفاء مجددًا لمدة 45 يومًا، ويظهر على ذمة قضية جديدة.
تدوير في 7 سجون مختلفة
وتنقل مؤسس "دار القمري للنشر والتوزيع" بين سبعة سجون، وواجه اتهامات متناقضة بالانتماء إلى تنظيمات وتيارات مختلفة، رغم تأكيد استقلاله الفكري وعدم انتمائه لأي منها.
وقال القمري عقب خروجه من أحد اعتقالاته عام 2015: "إن مرحلة الشباب في عمر الإنسان لن تأتي إلا مرة واحدة، وأن تقضيها كلها في السجن فهذا والله من الظلم".
وتطالب منظمة "عدالة لحقوق الإنسان" بالإفراج الفوري عن القمري، وإنهاء احتجازه الممتد، ووقف ممارسات الإخفاء القسري وإعادة تدوير القضايا، وضمان حقه في الحرية والعمل الثقافي.

