قد يعيش ملايين الأشخاص مع "قاتل صامت" مسؤول عن 50 في المائة من حالات السكتة الدماغية في جميع أنحاء العالم، حيث إنه عادة لا تظهر أعراض ارتفاع ضغط الدم، وإذا تُرك دون علاج، مما قد يُلحق الضرر بالأوعية الدموية بمرور الوقت، ويزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية.

 

أوضح الدكتور فرانشيسكو لو موناكو، استشاري أمراض القلب، أن افتراض الأشخاص بأنهم بصحة جيدة لمجرد شعورهم بالراحة هو اعتقاد خاطئ؛ إذ لا يمكن الاعتماد على الشعور الذاتي لمعرفة مستوى ضغط الدم. في حين إن إجراء فحص بسيط يستغرق دقيقتين فقط – سواء في المنزل، العيادة، أو الصيدلية – يساهم بشكل فعال في حماية الصحة على المدى الطويل، وفق ما ذكرت صحيفة "ذا صن".

 

 

ما هي القراءات المقلقة؟


تُقاس قراءات ضغط الدم عبر رقمين (انقباضي وانبساطي):


 في العيادة: يُعتبر الشخص مصابًا بارتفاع ضغط الدم إذا بلغت القراءة 140/90 أو أعلى.


 في المنزل: تُعتبر القراءة مرتفعة إذا بلغت 135/85 أو أعلى.


وعلى الرغم من غياب الأعراض، قد يترافق الارتفاع الشديد أحيانًا مع صداع، زغللة في العين، أو آلام في الصدر. وتتزايد فرص الإصابة نتيجة عوامل مثل الوزن الزائد، العوامل الوراثية، التوتر المستمر، والنظام الغذائي الغني بالأملاح.

 

 

كيف تتعرف على أعراض السكتة الدماغية؟ 


فيما يلي العلامات التي قد تكون مؤشرًا على الإصابة بالسكتة الدماغية:


1. الوجه: هل تدلى أحد جانبي الوجه أو الفم عند الابتسام؟


2. الذراعين: هل يجد الشخص صعوبة في رفع كلتا ذراعيه والحفاظ عليهما مرتفعتين؟


3. النطق: هل كلام الشخص غير واضح، ثقيل، أو يجد صعوبة في فهم الحديث؟


4. الوقت: عند ملاحظة أي من هذه العلامات، يجب الاتصال بالطوارئ فورًا دون تأخير.

 

 

 طرق أساسية للوقاية والحد من المخاطر


أكد الأطباء أنه يمكن تقليل خطر الإصابة بشكل كبير عبر اتخاذ خيارات حياتية صحية تشمل:


 تعديل النظام الغذائي: تناول وجبات متوازنة غنية بالفواكه والخضروات، مع الحد الصارم من استهلاك الأملاح.


النشاط البدني: ممارسة الرياضة بمعدل لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا، والعمل على إنقاص الوزن الزائد.


الاستشارة الطبية: مراجعة الطبيب المختص لتقييم الحاجة إلى استخدام العلاجات الدوائية المخفضة للضغط إلى جانب التغييرات السلوكية بناءً على الفحوصات.