كشفت شقيقة الشاب إسلام خليل عن إخفاء قوات أمن الانقلاب بأسوان لشقيقها بعد انقطاع التواصل معه يوم 10 مارس الجاري ورغم تحرير البلاغات والتلغرافات لا يتم التعاطى معها بما يزيد من القلق على سلامته.
وقالت، عبر صفحتها على فيس بوك، أنه “يوم الخميس 8 مارس شقيقي إسلام خليل سافر أسوان وكنت على اتصال معه حتى صباح يوم السبت 10 مارس، في البداية تخيلت ان ممكن يكون الموبايل فصل لكن لحد النهاردة مفيش اي تواصل معاه”.
وتابعت: “وردت لنا أنباء بأن إسلام قد ألقي القبض عليه، إلا أن قسم شرطة أسوان أنكر وجوده لديهم فأرسلنا تلغرافا للنائب العام يوم 15 مارس برقم 259232678 بالواقعة”.
وأضافت: “بعدها وصلتنا أخبار إنه هيظهر في محكمة قنا العسكرية الأحد 18 مارس متهما بوجوده في منطقة عسكرية، إلا أنه لم يظهر في المحكمة أيضا، وبسؤال النيابة قيل لنا أنه لم يعرض عليها أصلا واتصلت النيابة بكل من نيابة الغردقة ونيابة أسوان فقيل لها أنه غير موجد في أي منهما حتى الآن لم يصلنا أي رد أو أنباء عن مكان تواجده”.
وذكرت أن شقيقها سبق وأن تم اعتقاله في 24 مايو 2015 وإخفاؤه قسريا 122 يوما تعرض خلالها لأبشع انواع التعذيب ما زالت ٱثاره الصحية والنفسية يعانى منها حتى وعلى مدار عام كامل تم احتجازه في ظروف غير إنسانية، وبعد إخلاء سبيله بكفالة 50 الف جنيه لفقت له الداخلية قضية جديدة حكم فيها أيضا بإخلاء سبيله ليعاد احتجازه منذ 10 مارس الجارى دون سند من القانون ودون الكشف عن مكان احتجازه.

