رغم مرور 100 يوم على اختطاف المهندس “علي ماهر خضيري”، 42 عامًا، من منزله في الإسكندرية، ترفض سلطات الانقلاب الكشف عن مكان احتجازه دون سند من القانون.
ووثق مركز السلام لحماية حقوق الإنسان، اليوم، الجريمة عبر صفحته على فيس بوك، وذكر أنه منذ اختطاف المواطن من منزله يوم 28 مارس 2018، تم اقتياده إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذووه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن، رغم تقدمهم ببلاغات للجهات المعنية بحكومة الانقلاب، ولكن لم يتم التعاطي معهما، بما يزيد من تخوفهم عليه.
يشار إلى أن المختطف متزوج ولديه 3 من الأبناء، ويعاني من عدة أمراض مزمنة، من بينها ارتفاع ضغط الدم والتهاب القولون العصبي.
كما وثق المركز أيضا، اليوم، استمرار الجريمة ذاتها لليوم الـ97 على التوالي بحق المواطن “محمد عبد الفتاح محمد المليجي”، 49 عامًا، من أبناء الإسكندرية أيضا، تم اختطافه يوم 1 أبريل 2018، ومنذ ذلك التاريخ لم يُكشف عن مكان احتجازه رغم تحرير عدة بلاغات من قبل أسرته للجهات المعنية التابعة لسلطات الانقلاب، ولم يتم الرد عليها، كما لم يتم عرضه على أي جهة للتحقيق حتى الآن، مما يزيد من تخوفهم عليه.
وأدانت المنظمة عمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين، وحمل ذوو المعتقلين سلطات الانقلاب مسئولية السلامة الكاملة لهما، وطالبوا بإجلاء مصيرهما وسرعة الإفراج عنهما.

