كشفت وسائل إعلام أمريكية عن تطور لافت في مسار العمليات العسكرية الجارية في إيران، مع إعلان فقدان طائرتين مسيّرتين إضافيتين من طراز MQ-9 Reaper، في مؤشر جديد على تصاعد التحديات التي تواجهها القوات الأمريكية في الأجواء الإيرانية.
وبحسب ما نقلته CBS News عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية، فإن الطائرتين فُقدتا خلال مهام تشغيلية بالقرب من مدينة أصفهان وسط البلاد، لترتفع بذلك حصيلة الطائرات المسيّرة التي خسرتها واشنطن منذ اندلاع الحرب إلى 16 طائرة.
وتُعد طائرات "MQ-9 ريبر" من أبرز الأدوات العسكرية التي يعتمد عليها الجيش الأمريكي في مهام الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية، إلى جانب تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى.
ويُقدَّر ثمن الطائرة الواحدة بنحو 30 مليون دولار، ما يعني أن الخسائر المادية وحدها تتجاوز مئات الملايين من الدولارات، فضلًا عن الخسائر العملياتية المرتبطة بتراجع القدرة على المراقبة الجوية الدقيقة.
ويأتي هذا التطور في سياق حرب مستمرة منذ أواخر فبراير الماضي، حيث تشن كل من الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية مكثفة ضد أهداف داخل إيران، في حين ترد طهران بسلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وفي موازاة ذلك، وسّعت إيران نطاق عملياتها لتشمل ما تصفه بـ"المصالح الأمريكية" في عدد من الدول العربية معظمها في دول الخليج.

