واصل أولتراس نادي الرجاء الرياضي المغربي لكرة القدم رسائله ذات الطبيعة السياسية، التي يخاطب فيها العديد من المسئولين عن تدبير الشأن العام، ليس في المغرب وحده، بل في العالم العربي كله.
 
جاء ذلك في آخر مباراة لنادي الرجاء في مواجهة نادي الجيش الملكي، في إطار منافسات البطولة المغربية لكرة القدم، التي جرت الأربعاء 27  فبراير الماضي.
 
ولم يتردد أولتراس نادي الرجاء في إدانة ما يتعرض له الشباب المصري من الاعتقالات والسجون، آخرها الإعدامات من طرف عصابة الانقلاب .

ورفع أولتراس الرجاء لافتة كتب عليها "السجان واحد مع اختلاف الأزمان من يوسف عليه السلام إلى شبان مصر الشجعان".
 
وكان نظام الانقلاب العسكري في مصر قد قام مؤخرا بتنفيذ حكم الإعدام بحق تسعة من الشبان المصريين من رافضي الانقلاب، بعد توجيه تهم ملفقة بهزلية مقتل النائب العام، ولقي هذا الحكم استهجانا من طرف الهيئات الحقوقية الدولية، ورفضا واسعا من أغلب مكونات الشارع العربي.

وسبق لجمهور الرجاء أن هاجم قائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي السنة الماضية، كما كانت كأس العالم للأندية في 2014، فرصة لتعبير الجمهور الأخضر، عن رفض مجزرة رابعة العدوية، والتضامن مع ضحاياها.
 
وقبل أشهر أنتج أولتراس الرجاء المغربي، أغنية "في بلادي ظلموني"، والتي راجت بصورة كبيرة بعد أسابيع من نشرها وبثها.
 
وشكلت الأغنية حينها - والتي تحولت إلى إحدى أيقونات "الغضب" الشعبي العربي الجديدة - وحدة الإحساس بالفجيعة، وغياب الأفق وتضييع الأوطان، مع تحميل الأنظمة المسئولية عن ذلك.