شهدت الساعات الماضية تداول أنباء عبر منصات التواصل الاجتماعي عن فرض حظر على حركة المواطنين بالشوارع خلال ساعات النهار ليوم غد الخميس، بالتزامن مع منح إجازة للعاملين بالقطاع الحكومي والخاص، مع تمديد الإجازة الممنوحة لطلاب المدارس والجامعات لمدة 15 يومًا. 

 

لكن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أوضح في بيان أصدره عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حقيقة ما أُثير بشأن إعلان الحكومة حظر حركة المواطنين على الطرق العامة، من الساعة السابعة مساءً حتى السادسة صباحًا، وكذلك منح العاملين بالدولة أو القطاع الخاص إجازة غدًا الخميس، إلى جانب ما تم تداوله حول مد فترة تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات على مستوى الجمهورية لمدة 15 يومًا، اعتبارًا من يوم 29 مارس الجاري.

 

 

حظر حركة المواطنين 

 

وأكد أن ما يتم تداوله بشأن حظر حركة المواطنين غير صحيح، مشددًا على عدم صدور أي قرارات حكومية بهذا الشأن، وأن حركة المواطنين على الطرق العامة تسير بشكل طبيعي، وقال إن ما يتم تداوله مجرد شائعة تستهدف إثارة البلبلة بين المواطنين.

 

منح العاملين بالدولة أو القطاع الخاص إجازة الخميس

 

وبشأن ما تم تداوله حول منح العاملين بالدولة أو القطاع الخاص إجازة غدًا الخميس، أشار البيان إلى أنه لم يتم، حتى الآن، إصدار أي قرارات رسمية بهذا الشأن، وأن الأخبار المتداولة حول منح إجازات للعاملين غير صحيحة.

 

تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات

 

أما فيما يتعلق بمد فترة تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات على مستوى الجمهورية لمدة 15 يومًا، اعتبارًا من يوم 29 مارس الجاري، أوضح المركز الإعلامي أنه بالتواصل مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، أفادتا بأن الخبر المتداول يعود إلى عام 2020، مؤكدتين أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، ولم يتم إصدار أي قرارات بمد تعليق الدراسة.

 

وشددت الوزارتان على انتظام سير العملية التعليمية في المدارس والجامعات والمعاهد على مستوى الجمهورية بشكل طبيعي، وفقًا للخريطة الزمنية المقررة لكلٍ منها خلال العام الدراسي الحالي.

 

وناشد المركز الإعلامي جميع المواطنين عدم الانسياق وراء مثل تلك الأخبار المغلوطة، المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، مع ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، بخاصة أن مروجي هذه الشائعات لجأوا إلى وضع "اللوجو" الخاص بعدد من المواقع الإلكترونية، والقنوات التليفزيونية، وقد نفت هذه المواقع والقنوات صحة ما ينشر على لسانها، توضيحا للحقائق.