وصلت أول رحلة تجارية إماراتية منتظمة إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي، وتتبع لشركة "فلاي دبي"، وذلك بعد نحو شهرين من التطبيع الرسمي للعلاقات بين أبوظبي وتل أبيب.
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في استقبال الطائرة في المطار، وأجرى مقابلة مع قناة دبي حول وصول أول رحلة تجارية من الإمارات إلى إسرائيل، وفق أوفير غندلمان متحدثه الرسمي على تويتر.
واستهل نتنياهو استقباله للوفد الإماراتي بعبارة "السلام عليكم" باللغة العربية، مؤكدا أن "هذه لحظة تاريخية، كونها تدشن الآن العشرات من الرحلات الجوية، التي ستنطلق إلى دبي والإمارات والبحرين، ناهيك عن الشرق الأوسط أسبوعيا (..)، إنه تحقيق حلم (..)، نأتي بالمستقبل إلى الحاضر".
وشدد نتنياهو على أن "الإسرائيليين والإماراتيين سيتمكنون قريبا من السفر بين الدولتين من دون تأشيرة".
ووقعت الإمارات في أيلول/ سبتمبر اتفاقا برعاية الولايات المتحدة، لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، في أول خطوة من نوعها لدولة خليجية ثم تلتها البحرين.
ووقال غيث الغيث الرئيس التنفيذي لشركة "فلاي دبي" الحكومية في بيان آنذاك "سيساهم بدء الرحلات المنتظمة في التنمية الاقتصادية وخلق المزيد من الفرص للاستثمار وتحقيق مصالحنا".
وتابع "مع بدء الخدمات سيكون هناك خيار لزيادة إمكانية الوصول إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك إلى المحيط الهندي والشرق الأقصى وأفريقيا مما يقلل إجمالي أوقات الرحلات بعدة ساعات".
وأعلنت شركة الاتحاد للطيران خلال وقت سابق من الشهر الجاري، أنها ستسير رحلات إلى تل أبيب بدءا من مارس/ آذار المقبل.
من جانب آخر ستقوم شركتا الطيران الاسرائيليتان "العال" و"إسرا إير" بإطلاق رحلات تجارية بين المدينتين الشهر المقبل.
وكان قد أعلن أوفير غندلمان في وقت سابق أن نتنياهو "سيحضر هذا الصباح مراسم الاستقبال التي ستقام في مطار بن جوريون الدولي لأول رحلة تجارية لشركة طيران إماراتية".
وأضاف المتحدث، عبر حسابه على موقع تويتر، أن "هذه هي ثمار السلام"، وكتب "أهلا وسهلا بالسياح الإماراتيين في إسرائيل! بيتنا بيتكم".
وتوصلت الإمارات وإسرائيل في 13 أغسطس/ آب الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما تم التوقيع عليه يوم 15 سبتمبر/ أيلول الماضي في واشنطن.
بعدها أبرمت كل من الإمارات وإسرائيل جملة من اتفاقات التعاون المشترك في مجالات عدة.
وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.





