16/11/2009
قالت لجنة الإغاثة والطوارئ بـ"اتحاد الأطباء العرب": "إن السلطات المصرية وافقت على فتح معبر رفح البري لمرور أضاحي المصريين والعرب إلى الفلسطينيين في غزة، وهي المرة الأولى التي يسمح فيها بمرور أغذية من المعبر المصري الذي تقول القاهرة إنه مخصَّص فقط لمرور الأفراد والمعدات الطبية، وترفض مرور الأغذية منه وتحولها إلى معبر العوجة الذي تشرف عليه (إسرائيل)".
وقال عبد الله إبراهيم مدير العلاقات الخارجية بلجنة الإغاثة والطوارئ بـ"اتحاد الأطباء العرب"، في تصريحٍ صحفيٍّ أمس الأحد (15-11) إنه تمت الموافقة من الجهات المصرية المعنية بعبور 150 رأس بقرى مذبوح من مصر إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح البري وذلك للمساهمة في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني بقطاع غزة"، مؤكدًا أن هذه أول مرة يتم الموافقة على عبور مواد غذائية عبر معبر رفح البري، منذ إغلاقه عام 2006.
وجاءت حملة الأضاحي السنوية هذا العام تحت شعار "أضحيتك طاعة للرب..طعام للعبد" وهي تشمل مصر وغزة، ويتم تنفيذها في ثلاث محافظات مصرية هي: القاهرة والعريش وأسوان، لعدد 2000 أسرة، بواقع 2 كيلو جرام من اللحوم لكل أسرة.
وقد دعا إبراهيم الزعفراني، أمين عام لجنة الإغاثة والطوارئ بـ"الاتحاد": "كافة الشركات وأفرد الشعب المصري والجمعيات الخيرية إلى دعم هذه المشروعات، للمساعدة في رفع المعاناة عن كل منكوب خاصة في قطاع غزة المحاصر برًّا وبحرًا وجوًّا منذ ثلاث سنوات".
و أجاز الدكتور علي جمعة، مفتي مصر، لمواطني بلاده ذبح أضاحيهم في فلسطين المحتلة، عبر دفع ثمنها لوسطاء هناك يقومون بشراء الأضاحي، وشدد جمعة على أن ذلك "أولى من ذبحها في مصر، نظرًا لما يمر به الفلسطينيون من أوضاع حاليًّا".
_________________
المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام

