نافذة مصر 

خالد عبد الناصر طالب بالفرقة الثالثة بكلية الهندسة جامعة جنوب الوادي ، سافر بالأمس هو وزوجته التي عقد قرانه عليها منذ أربعة شهور فقط ، سافرا معا إلى ميدان رابعة العدوية ليقولا كلمة حق في وجه السيسي الخائن ولم تكن زوجته تعلم أنها ستعود إلي بلدتها بـقنا من دونه حيث تركها لتكمل المسيرة وحدها وفضل هو الشهادة ، خالد هو الشهيد الذي أشعل استشهاده غضب أهالي قنا فخرجوا في مسيرة حاشدة نظمها زملائه من أمام كلية الهندسة بقنا هاتفين خالد مات .. ما كفياكو يا شعب سكات ، متوعدين بالقصاص لدمه من قادة الإنقلاب الدموي ومؤكدين على استمرارهم في الطريق الذي مشى فيه خالد فإما أن يرزقهم الله بإحدي الحسنيين إما نصر و إما شهادة .