أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن ميليشيات الجيش العراقي أرجأت اقتحامها للفلوجة، مرجعا ذلك إلى ما زعمه بـ"مخاوف على سلامة المدنيين"، ومتعهدا برفع العلم العراقي داخل الفلوجة خلال أيام.
وجاء قرار إرجاء الهجوم عقب لقاء جمع العبادي مع قيادات أمنية وعسكرية في قيادة عمليات الفلوجة، ولم يكن هذا القرار مستبعدا بناء على الخسائر التي منيت بها القوات العراقية والمليشيات منذ بدء معركة استعادة السيطرة على المدينة.
وقال العبادي في خطاب للعراقيين بثه التلفزيون الرسمي من مدينة الفلوجة مساء الأربعاء، إن "الحرب على تنظيم داعش في الفلوجة حامية ونحن نوجد حاليا في الخطوط الأمامية"، مضيفا "تنظيم داعش يعتمد على أساليب غير أخلاقية في الحرب ولا يتمكن من مواجهة قواتنا المسلحة".
ولحقت بالجيش العراقي والحشد الشعبي الشيعي خسائر كبيرة في الساعات الماضية حيث قتل ما لا يقل عن مئة من عناصره .
كما أفادت مصادر طبية عراقية بمقتل عشرين شخصا بينهم ستة من تنظيم الدولة الإسلامية في قصف للقوات العراقية والمليشيات المتحالفة معها على الفلوجة.

