مع انهيار قطاع السياحة بسبب فشل الانقلاب في إدارة البلاد والمتاجرة بالإرهاب المزعوم، قامت شركة هيلتون العالمية، بتصفية هيلتون طابا، وإغلاق الفرع، وتسريح العاملين.
واشتكى العاملون من تسريحهم دون حصولهم على مستحقاتهم المالية، على الرغم أن الشركة قامت بنفس الفعل في فرعها في “إيلات” مع إعطاء العالمين “المسرحين” حقوقهم كاملة.
وقال "إيهاب" -أحد العاملين في فرع طابا، في تصريحات صحفية اليوم الخميس- إن عقد إيجار هيلتون طابا، ينتهي في 31 ديسمبر 2016، وإن الشركة قررت عدم التجديد، ليظل 250 موظفًا لا يعلمون مصيرهم.
وأضاف "إيهاب": "قدمنا شكاوي لوزارة السياحة والقوى العاملة ومجلس السشعب، بخصوص الموضوع ده.. وتحددت جلسات تفاوض بين الموظفين ممثلة بنقابة العاملين بالسياحة، للتفاوض حول تعويض العاملين، خاصة أن متوسط سنوات العمل لأقل العاملين 7 سنوات، وأن هناك 59 موظفًا بعقود مفتوحة، والباقي عقود سنوية، مع شركة هيلتون، بعيدًا عن الشركة المالكة، وهذه العقود فيها تأمينات، وبيتم خصمها، شهريا".
وأضاف "نتفاوض مع الشركة على مكافآة نهاية خدمة، ووصلنا إلى 3 جلسات للمفاوضات لكن ذلك دون نتيجة".
وأكد الموظف في شركة هيلتون، إن الصراع بين الموظفين وشركة هيلتون، مضيفًا: "نطالب بوظيفة أخرى تبع الشركة وتكون آمنه، والتعويض عن سنوات العمل السابقة.. وكان معروف أن الفرع هيقفل من 1/1/2016، ولم يبلغنا أحد ماذا سيحدث في المستقبل أو مصير العاملين".
وتعد "هيلتون" الشركة العالمية من أكبر الشركات في عالم الضيافة وأسرعها نموًا، بما لديها من أكثر من 4,700 فندق ومنتجع، فضلاً عن الفنادق والمنتجعات المشاركة للوقت التي تضم أكثر من 775,000 غرفة في 104 دولة وإقليمًا، حسب الموقع الرسمي للشركة.
وتعتمد البلاد في دخلها القومي بنسبة كبيرة على السياحة، إلا أن انهيار القطاع أثر على الاحتياطي النقدي الأجنبي، وانهيار الجنيه أمام العملات الأجنبية.
وكان البنك المركزي، أعلن، مساء الثلاثاء، انخفاض احتياطي النقد الأجنبي لديه إلى 19 مليار دولار، نهاية أكتوبر الماضي، مقابل نحو 19.5 مليار دولار، في نهاية سبتمبر السابق، الذي تلقى البنك خلاله وديعة سعودية بقيمة 2 مليار دولار.

