كشف الكاتب الصحفي وائل قنديل عن الدور المتوقع ان تلعبه ما يعرف بمدينة "الإسماعلية الجديدة" في ما أطلق عليه "صفقة القرن" التي تحدث عنها قائد الانقلاب عد الفتاح السيسي خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال قنديل في مقاله الذي نشر تحت عنوان "لماذا يكره السيسي سيناء؟"، أن "الاسماعيلية الجديدة" ربما تكون بديل سيناء بالنسبة للسيسي. وبذلك تنهض للعب دور خطير في"صفقة القرن"، مع الوضع في الاعتبار أن إنشاءها هو المشروع الوحيد الذي ينفّذ بجدية، منذ اليوم الأول لاختطاف الجنرال السلطة، وبأموال مانحين خليجيين بالأساس.
وأوضح قنديل أن الاسماعيلية، وحدها، تنهض وطناً بديلاً للمهجّرين. مضيفا "لم أكن أرجم بالغيب حين قلت، قبل أيام، إن بناء إسماعيلية جديدة في الأراضي الواقعة بين سيناء والإسماعيلية القديمة أمر مثير للريبة والأسئلة المتعلقة بفتح موضوع استخدام أراضي سيناء حلاً لأزمات إقليمية مزمنة".
وأكد قنديل على حديثه بقوله "أيضاً، كانت الاسماعيلية الجديدة حاضرة، وطناً بديلاً للمسيحيين المهجّرين قسراً، من شمال سيناء، من دون أن تستشعر سلطات السيسي غضباً أو خجلاً من إجبارهم على النزوح، وكأنها كانت راضيةً وسعيدة بذلك".
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
والإسماعيلية الجديدة تقع في الكيلو 72 ترقيم القناة ، جنوب الطريق الاوسط وحتي جبل مريم حيث تبعد المدينة الجديدة نحو 500 متر من شاطئ القناة الجديدة، وتحديدًا من معدية نمرة 6 بطول 1.5 كيلومتر في اتجاه الشمال إلى بورسعيد، و9.5 كيلومتر في اتجاه الجنوب إلى السويس وبعمق واحد كيلومتر تقريبًا داخل شبه جزيرة سيناء.
وعن صفقة القرن، فقد قال السيسي خلال لقائه مع ترامب في البيت الأبيض، “إن السلام بين إسرائيل وفلسطين سيكون صفقة القرن“، وأَضاف قائلا للرئيس الأمريكي «ستجدنى بكل قوة ووضوح داعماً لأي مساع لإيجاد حل للقضية الفلسطينية، وأنت تستطيع حلها سيد ترامب».

