يواصل لاجئون سوريون في تركيا، مغادرة تركيا إلى بلادهم لقضاء شهر رمضان وعيد الفطر، مع أقاربهم في سوريا، بعد أن سمحت السلطات التركية بذلك.

وبحسب سلطات معبر "جيلوة غوزو" بولاية هطاي جنوبي تركيا، والمقابل لباب الهوى من الجانب السوري، فإن قرابة 47 ألف سوري غادروا الأراضي التركية باتجاه بلادهم منذ مطلع يونيو/حزيران الحالي.

ويتسنى للاجئين السورين المرور من المعبر، باستخدام جوازات سفرهم، أو هويات الحماية المؤقتة الممنوحة لهم في تركيا.

وفي ظل تدفق عدد كبير من الأشخاص إلى حدود البلدين، تتخذ السلطات التركية إجراءات أمنية مكثفة على الحدود.

وفي 30 مايو الماضي، أعلنت ولاية هطاي، مواعيد حركة الدخول والخروج المصرّح بها بين تركيا وسوريا، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وتستمر حركة الدخول والخروج حتى 23 يونيو/ حزيران الحالي.

ويفتح المعبر أبوابه - خلال الفترة المذكورة ـ أمام المغادرين إلى سوريا ما بين الساعتين 8:00 صباحًا (05:00 ت.غ) و12:00 ظهرًا، بينما يستقبل العائدين من الساعة 13:00 ولغاية 16:00عصرًا.

ويبدأ استقبال العائدين من إجازة العيد في الثالث من تموز/ يوليو المقبل، وبامكان المغادرين دمج عطلة عيد الفطر مع عيد الأضحى والبقاء في سوريا لغاية 30 أيلول/ سبتمبر المقبل، وبوسع السلطات المحلية تمديد أو تقليص هذه الفترة وفقًا للضرورات.

وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فإن تركيا (التي تستضيف نحو 3 مليون لاجئ سوري)، تستقبل أكبر عدد من اللاجئين في العالم.