عمدت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مؤخرًا، إلى تشكيل لجنتَين في رئاسة الهيئة لملاحقة المتعاطفين مع تنظيم داعش وجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في السعودية، وعدد من الدول الخليجية والعربية الأخرى.
وتتركز مهام اللجنتَين في إجراء مقابلات صارمة مع المواطنين المتقدمين للحصول على وظائف شاغرة في الهيئة، للبحث في خلفياتهم وانتماءاتهم، وكشف المتعاطفين منهم مع “الجماعات أو الأحزاب -المصنفة إرهابية من قبل دول الحصار- كداعش والإخوان”.
ونقلت صحيفة “عاجل” السعودية، عن المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تركي الشليل، أن آلية التعيين والقبول للوظائف الميدانية التي أعلنتها الرئاسة العامة مؤخرًا تتم عبر مرحلتَين؛ تقوم الأولى على اجتياز المقابلة الشخصية المبدئية من قبل الفرع الذي يتقدم إليه المرشح.
وقال الشليل، إن المرشح يخضع في المرحلة الثانية لمقابلة أخرى تُجريها معه لجنة عليا في ديوان الرئاسة العامة.
وأضاف أن المقابلتين تركزان على “سلامة المنهج وحسن الولاء لدى المرشح، والتأكد من مدى تقيده بالأصول الشرعية لأهل السنة والجماعة في لزوم البيعة الشرعية لإمام المسلمين والسمع والطاعة، والحرص على الجماعة، وعدم تأثره بالفكر الضال والسلوك المنحرف والتأكد التام من سلامة المتقدم من التأثر أو التعاطف بأي شكل من الأشكال مع الجماعات أو الأحزاب الإرهابية المتطرفة -بحسب زعمه- كداعش وجماعة الإخوان المسلمين وغيرها”.
يذكر أن السعودية تعد واحدة من أشد الدول دعما لانقلاب السيسي في 2013 على "محمد مرسي" أول رئيس مدني منتخب، وقدمت مليارات الدولارات من أجل إقصاء الرئيس المنتمي إلى الإخوان من الحكم، كما يشار إلى أن محمد بن سلمان ولي العهد بدأ في الأونة الأخيرة في تحويل المملكة إلى دولة علمانية تبيح الفسق والفجور العلني والتي توجت بحفلات رقص وغناء في الرياض العاصمة بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخها الحديث.

