تواصل قوات أمن الانقلاب بدمياط، جريمة الإخفاء القسري بحق المواطن "أسامة محمد إبراهيم الدنجاوي"، 20 عامًا، طالب، لليوم الـ 61 على التوالي.

وبحسب المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان، فقد تم اعتقاله تعسفيًا، من منزله، منذ الخميس 07 سبتمبر/آيلول 2017، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن، ومازال مختفي قسريا حتى الآن.

وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليهم.

يذكر أنه من أبناء قرية أم الرضا - محافظة دمياط، وطالب بالأزهر الشريف، كما أن والده اعتقل قبله بيوم، وشقيقه قُتل فيما يُعرف بمجزرة فض اعتصام رابعة.

وأدانت المنظمة عمليات الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين المصريين، وحمل ذويه، السلطات المصرية، السلامة الكاملة له، وضرورة الإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.