أعلنت مصادر إيرانية، مقتل وزير الدفاع الإيراني الجديد مجيد ابن الرضا، وذلك بعد يومين فقط من تعيينه خلفًا لسلفه عزيز نصير زاده الذي لقي حتفه هو الآخر في هجمات سابقة.
الأنباء، التي نقلتها وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني، جاءت في ظل تصعيد عسكري واسع تشهده المنطقة، وسط ضربات متبادلة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
استهداف قلب طهران
تزامن الإعلان عن مقتل وزير الدفاع مع تأكيد الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات وُصفت بأنها استهدفت "المناطق الأكثر تحصينًا" في العاصمة الإيرانية طهران، في إطار العملية العسكرية التي أطلقتها تل أبيب تحت اسم زئير الأسد.
وبحسب بيانات إسرائيلية، فإن الهجمات ركزت على مراكز قيادة ومنشآت عسكرية استراتيجية، في محاولة لإضعاف البنية القيادية والأمنية الإيرانية.
سلسلة اغتيالات تطال قمة الهرم
مقتل وزير الدفاع لم يكن الحدث الوحيد الصادم في طهران. فقد أعلنت السلطات الإيرانية في وقت سابق مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، في تطور غير مسبوق بتاريخ الجمهورية الإسلامية، إلى جانب رئيس أركان القوات المسلحة عبدالرحيم موسوي.
كما أكدت طهران مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ومستشار المرشد علي شمخاني، ما يشير إلى ضربة قاصمة طالت البنية القيادية العليا في الدولة.
وفي المقابل، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن "دفاعات إيران الجوية وبحريتها وقيادتها دُمّرت بالكامل"، مشيرًا إلى أن نحو 40 قياديًا إيرانيًا رفيع المستوى قُتلوا في اليوم الأول من الهجمات الأميركية–الإسرائيلية المشتركة، التي انطلقت في 28 فبراير الماضي.
من جانبها، أعلنت واشنطن أنها نفذت عملية واسعة النطاق بالتنسيق مع إسرائيل أطلقت عليها اسم الغضب العارم، مؤكدة أن أهدافها تتجاوز الضربات المحدودة لتصل إلى "إعادة تشكيل المشهد السياسي في إيران".
رد إيراني بالصواريخ والمسيرات
في المقابل، ردّت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل، إضافة إلى مواقع في دول خليجية تضم قواعد عسكرية أميركية، فضلاً عن العراق والأردن.

