أفادت وكالة وكالة تسنيم الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن منظومة الدفاع الجوي الإيرانية تمكنت من إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F-15.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الجبهات المحيطة بإيران، خاصة في الخليج والبحر العربي، تحركات عسكرية مكثفة وهجمات متبادلة تشير إلى دخول الأزمة مرحلة أكثر تعقيداً، وسط تضارب في الروايات بشأن حجم الخسائر الحقيقية لدى الطرفين.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد علي محمد نائيني، أن إجمالي القتلى والجرحى في صفوف القوات الأمريكية خلال اليومين الأولين من المواجهة بلغ 650 عسكرياً.
وأوضح نائيني أن من بين هذه الحصيلة نحو 160 قتيلاً وجريحاً سقطوا إثر استهداف مقر عسكري أمريكي في البحرين، مضيفاً أن الولايات المتحدة – بحسب تعبيره – تتعمد التقليل من حجم خسائرها وإخفاء الأرقام الحقيقية عن الرأي العام الداخلي والدولي.
وأشار المتحدث العسكري الإيراني إلى تنفيذ أكثر من 10 موجات هجومية حتى الآن، استهدفت مواقع وصفها بالثابتة والمتحركة تابعة لإسرائيل والقواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
وبحسب التصريحات الإيرانية، فإن نحو 60% من الأهداف التي جرى ضربها كانت موجهة إلى قواعد ومنصات عسكرية أمريكية، إضافة إلى وحدات بحرية تابعة للأسطول الأمريكي، بينما استهدفت النسبة المتبقية مواقع داخل الأراضي الإسرائيلية.
كما أكد إسقاط مسيّرتين أمريكيتين من طراز MQ-9 في جنوب إيران ومدينة أصفهان، إلى جانب إسقاط 20 طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع “هرمس”.
وشدد نائيني على أن الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية تمكنت من تجاوز شبكات الدفاع الإسرائيلية المدعومة من حلف شمال الأطلسي حلف شمال الأطلسي، إضافة إلى القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم، مؤكداً أن العمليات مستمرة حتى تحقيق “الأهداف المرسومة”.
وفي تصعيد بحري لافت، أعلن المتحدث الإيراني استهداف سفينة إسناد قتالي أمريكية بصواريخ بحرية، ما أدى – وفق الرواية الإيرانية – إلى إصابتها إصابة مباشرة وشديدة.
كما كشف عن إطلاق أربعة صواريخ كروز باتجاه حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن أثناء تواجدها على بعد نحو 350 كيلومتراً من السواحل الإيرانية، مؤكداً أن الهجوم أجبرها على تغيير مسارها والابتعاد باتجاه جنوب شرق المحيط الهندي.
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري أن جميع الوحدات العسكرية الإيرانية في حالة جاهزية كاملة لخوض مواجهة طويلة الأمد، مشيراً إلى امتلاك طهران خيارات استراتيجية لم تكن في حسابات خصومها عند اندلاع الأزمة.
ووصف الصواريخ المستخدمة حالياً بأنها أكثر تطوراً من السابق، متوعداً بأن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً أكبر إذا استمرت العمليات العسكرية ضد إيران.

