أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري، أن 17 قطعة بحرية تابعة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهما تم تدميرها في إطار موجة من القصف عصر اليوم.
ونقلت عن وكالة تسنيم عن العميد علي محمد نائيني، المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، أن مقر الأسطول الخامس الأمريكي والقاعدة الاستراتيجية العديد، إلى جانب قواعد الظفرة والجفرة وشيخ عيسى، تعرضت مرارًا لقصف صاروخي وهجمات بالطائرات المسيرة.
وفي عمق الأراضي المحتلة، قال إن مراكز حكومية وعسكرية إسرائيلية، من بينها المجمع الحكومي، وهيئة الأركان العامة للجيش، ووزارة الحرب، تعرضت للاستهداف.
استهداف مواقع حيوية إسرائيلية
كما شملت الضربات مواقع حيوية، مثل مطار بن جوريون، وقاعدة رمات ديفيد الجوية، ومرسى السفن الحربية في حيفا، ومجمعات الصناعات العسكرية في بيت شيمش وأسدود.
وأوضح أن القوات المسلحة الإيرانية تمكنت خلال الأسبوع الأول من المعارك، عبر تنفيذ استراتيجية هجومية متعددة الطبقات، من تغيير ميزان القوى في المنطقة لصالح جبهة الحق.
ووفق الأرقام التي أوردها، تم تنفيذ 600 عملية صاروخية تشمل صواريخ باليستية وكروز تعمل بالوقود الصلب والسائل، إضافة إلى 2600 عملية بالطائرات المسيّرة.
وأشار إلى أن أكثر من 200 موقع حساس في القواعد العسكرية الأمريكية والمنشآت الحيوية التابعة لإسرائيل تعرضت لضربات دقيقة وتم تدميرها.
في سياق متصل، قال المتحدث إن القوات المسلحة الإيرانية نجحت في عملية دقيقة ومتطورة للغاية في شل البنية التحتية الدفاعية والاستخباراتية لأمريكا وإسرائيل في المنطقة.
وأوضح أنه تم تدمير سبعة رادارات متطورة بالكامل كانت تشكل المظلة الأمنية للمنطقة، من بينها:
الرادار الاستراتيجي FPS المعروف باسم "عين الصحراء"، والمتمركز في قاعدة القيادة المركزية الأمريكية في العديد وتبلغ قيمته نحو مليار دولار.
رادار منظومة "ثاد" (TPY) المتمركز في قاعدة "موفق" وتقدر قيمته بنحو 500 مليون دولار.
رادار TPY المتطور في مجمع "الروس" بقيمة تقارب 800 مليون دولار.
وأضاف أن تدمير هذه الرادارات الأساسية ومنظومات ثاد أدى إلى تعطيل جزء واسع من شبكة الرصد والإنذار والدفاع الجوي الأمريكية في المنطقة، ما يعني عمليًا سقوط المظلة الأمنية التي أُنفقت عليها مليارات الدولارات خلال سنوات طويلة.
وختم بالقول، إن هذا "العمى الراداري" يفتح المجال الجوي في المنطقة أمام موجات لاحقة من الهجمات الإيرانية.
تنفيذ الموجة 26 من عملية "الوعد الصادق 4"
وأعلن الحرس الثوري، في بيان، تنفيذ الموجة 26 من عملية "الوعد الصادق 4".
وقال إن أهدافًا في شمال وجنوب الأراضي المحتلة تم استهدافها بدقة خلال عملية مشتركة جوية وصاروخية برمز "يا حيدر كرار"، باستخدام صواريخ الجيل الجديد من نوع عماد، قدر، وعدة رؤوس حربية من نوع خيبر.
وأشار الحرس الثوري إلى أنه مع تدمير أنظمة الرادار للعدو خلال الموجات السابقة، أصبح ضرب الأهداف أكثر سهولة، وبفضل التوفيق الإلهي، أصابت جميع الصواريخ المُطلقة أهدافها المحددة بدقة.
وأكد الحرس الثوري أنه تم استهداف قاعدة الجفير الأمريكية بصواريخ دقيقة التوجيه تعمل بالوقود الصلب والسائل.
وأضاف الحرس الثوري: "ردًا على الهجوم الذي شنه الإرهابيون الأمريكيون من قاعدة الجفير على محطة تحلية المياه في قشم، تم استهداف هذه القاعدة الأمريكية فورًا بصواريخ دقيقة التوجيه تعمل بالوقود الصلب والسائل".

