كشف مسؤول عسكري إيراني رفيع المستوى عن تغييرات استراتيجية جديدة في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أنّ طهران لن تسمح بتصدير "لتر واحد من النفط" للعدو أو شركائه حتى إشعار آخر.

 

وأوضح المسؤول أنّ قاعدة "الأمن للجميع أو لا أمن لأحد" ستحدد سياسة إيران، محذراً من أنّ استمرار العدوان الأميركي الإسرائيلي على البنى التحتية الإيرانية سيجعل انعدام الأمن يشمل الجميع بلا استثناء.

 

سيناريوهات الردع "عالية الكثافة والكلفة"

 

وأشار المسؤول إلى أنّ إدارة مضيق هرمز في ظل الحرب ستخضع لقوانين أمنية وعسكرية صارمة، واصفاً تحركات القوات الأميركية والإسرائيلية بأنها "سلوكيات غير تقليدية" بعد فشل خططهم الهجومية.

 

وحذر من أنّ استمرار ما وصفه بـ"السلوكيات الخسيسة" للولايات المتحدة سيدفع إيران نحو سيناريوهات مواجهة "عالية الكثافة والكلفة"، مؤكداً أنّ يد المقاومة مفتوحة لتوسيع نطاق الحرب بشكل كبير.

 

وفي السياق نفسه، استبعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني تحقيق أي أمن في مضيق هرمز في ظل تصاعد العمليات العدوانية الأميركية والإسرائيلية، مشيراً إلى أنّ السفن التجارية لم تجرؤ على العبور وسط هذا التوتر. ويُذكر أنّ مضيق هرمز يشهد عادةً مرور نحو 20% من النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال.