وجه والدا الباحث الإيطالي الراحل جوليو ريجيني، انتقادات لاذعة للحكومة الإيطالية لاستمرارها في بيع الأسلحة إلى مصر، واصفين ذلك بأنه "خيانة" لدم ابنهما الذي قُتل في القاهرة عام 2016. 

 

ولا يتوانى كلاوديو ريجيني وباولا ديفندي، والدا جوليو الذي اختُطف وقُتل في مصر في يناير 2016، عن توجيه انتقادات لاذعة للحكومات الإيطالية الست المتعاقبة على مدى السنوات العشر الماضية، وفقًا لصحيفة "لونيوني ساردا" التي تصدر في جزيرة سردينيا الإيطالية.

 

إجراءات غير كافية

 

تقول والدة جوليو: "لقد اتُخذت إجراءات كثيرة، لكنها لم تكن ملموسة بالقدر الكافي لحماية كرامة البلاد". لكنها أثنت خصوصًا على موقف رئيس مجلس النواب السابق روبرتو فيكو، "الذي تحلى بالشجاعة للقاء (قائد الانقلاب) السيسي ومواجهته".

 

وكانت محاميتهما، أليساندرا باليريني، أكثر حدةً في توجيه النقد لحكومة بلادها، قائلةً: "لقد ارتكبت هذه الحكومة الكثير من الظلم بحق جوليو، ونأمل أن تتوقف". 

 

وأضافت أن تعاون إيطاليا مع مصر "يمثل جرحًا آخر للعائلة، تفاقم في السنوات الأخيرة بسبب لامبالاة الحكومة الوطنية تجاه مواطن إيطالي قُتل وعُذِّب" على يد دولة أجنبية. 

 

وأشارت باليريني إلى أن "مكتب رئيس الوزراء رفع دعوى مدنية: فالاتساق مطلوب". 

 

وتابعت: "بلدنا يتكون من فروع حكومية مختلفة؛ إنه نظام ديمقراطي قائم على فصل السلطات، وهو أمر غير موجود في مصر، حيث يعيّن السيسي النائب العام بنفسه، ما يجعلها في الواقع ديكتاتورية. لقد كان لدينا قضاء مستقل حازم كافح من أجل البقاء".

 

https://www.unionesarda.it/en/italy/giulio-regeni39-s-case-parents39-anger-quot-we39-ve-been-betrayed-by-our-governmentsquot-eshtiehn?amp=1