أقدم وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث على خطوة مفاجئة هزت المؤسسة العسكرية، بإقالة الجنرال راندي جورج، رئيس أركان الجيش الأمريكي للقوات البرية، وتوجيهه للتقاعد الفوري، رغم أن فترة ولايته كانت تمتد حتى 2027.
الإقالة تأتي في وقت حرج، بينما تستعد واشنطن لاحتمالات تدخل بري محتملة في الصراع القائم مع إيران، ما أثار تساؤلات واسعة حول دوافع البنتاغون الحقيقية.
الجنرال جورج، ضابط مشاة مخضرم شارك في حروب الخليج وأفغانستان، قاد سابقاً جهود تحديث الجيش الأمريكي اعتماداً على الطائرات المسيرة، مستلهماً خبرات الصراع في أوكرانيا، ما جعل الإطاحة به بمثابة تعطيل استراتيجية تحديثية مهمة في وقت يحتاج فيه الجيش إلى رؤى مبتكرة.
المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل أكد أن القرار جزء من إعادة ترتيب داخلية يقودها هيغسيث، مستهدفاً القيادات العسكرية المقربة من إدارة بايدن السابقة.
وقد وصف محللون الخطوة بأنها ضمن "حملة تطهير" واسعة شملت أكثر من 12 جنرالاً وأميرالاً، مع التركيز على ولاء الضباط للرئيس الحالي دونالد ترمب.
وسيتولى الجنرال كريستوفر لانيف، نائب رئيس الأركان، منصب القائم بالأعمال، وهو مساعد سابق لهيغسيث ويحظى بإعجاب ترمب مباشرة.

