أكد المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" في إيران، إبراهيم ذو الفقاري، أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى واستعداد شامل، مشددًا على أن “اليد على الزناد” منذ فترة طويلة في ظل ما وصفه بالتهديدات المتكررة الصادرة عن الولايات المتحدة وقيادتها العسكرية.

 

وقال ذو الفقاري إن أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيُقابل برد مباشر وفوري يستهدف “الأهداف المحددة مسبقًا”، موضحًا أن طبيعة الرد الإيراني في حال وقوع أي هجوم ستكون “أقوى وأشد مما سبق”، في إشارة إلى احتمالات تصعيد عسكري واسع في المنطقة.

 

وأضاف المتحدث أن القوات الإيرانية تتابع بدقة ما وصفه بـ“التحركات العدائية”، مؤكداً أن طهران لن تتهاون مع أي خطوة تمس أمنها القومي أو سيادتها، وأن الرد سيكون “حاسماً وسريعاً” دون تردد.

 

وفي سياق متصل، صعّد قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، من لهجته التحذيرية، محذراً من “ارتكاب أي حماقة أو اعتداء” ضد إيران، ومؤكداً أن أي خطأ في الحسابات سيقابل برد قوي.

 

كما وجّه موسوي تحذيرات مباشرة إلى بعض الدول المجاورة في الجنوب، داعياً إياها إلى عدم السماح باستخدام أراضيها أو إمكاناتها “لخدمة أي أطراف معادية لإيران”، مضيفاً أن مثل هذا التورط ستكون له “تبعات خطيرة على مصالحها، بما في ذلك قطاع الطاقة والنفط في المنطقة”.