قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن طهران لن تقبل بأي اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة ما لم يضمن حقوق الشعب الإيراني.

 

وأضاف بعد أدائه اليمين مع إعادة اختياره رئيسًا لمجلس الشوري الإسلامي "لا ثقة في أقوال العدو ووعوده"، مضیفًا: "أن معيارنا هو الإنجازات الملموسة التي يجب أن نحققها لنقوم بتنفیذ التزاماتنا على اساسها، وما لم نتأكد من استیفاء حقوق الشعب الإيراني، فلن نؤيد أي اتفاق".

 

عبور 28 سفينة مضيق هرمز 

 

في غضون ذلك، أعلنت بحرية حرس الثورة الإسلامية في بيان أن 28 سفينة، شملت ناقلات نفط وسفن حاويات وتجارة، عبرت مضيق هرمز خلال الـ 24 ساعة الماضية، وذلك بعد الحصول على تصريح وتنسيق أمني من قواتها.

 

ونقلت وكالة "إرنا" الرسمية عن مركز معلومات الحرس، أن البيان أكد على أن الخليج الفارسي منطقة تابعة لدول المنطقة، معتبرًا أن "ممارسات الجيش الأمريكي هي السبب الرئيس لانعدام الأمن فيه"، مشددًا على استمرار عمليات المراقبة الذكية والحازمة للمضيق.

 

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية لـ "خاتم الأنبياء" في بيان السبت، أن القوات المسلحة الإيرانية تدير مضيق هرمز بكامل صلاحياتها. وأهابت بجميع السفن، التجارية منها وناقلات النفط، الالتزام بالمسارات المحددة والحصول على تصاريح مسبقة من بحرية الحرس، محذرةً من أن أي مخالفة لهذه اللوائح ستُعرّض أمن الملاحة لخطر شديد.

 

إطلاق صاروخ على سفينة حاولت اختراق الحصار الأمريكي 

 

في المقابل، أعلن الجيش الأمريكي أنه أطلق صاروخًا على غرفة المحركات في سفينة كانت تحاول اختراق الحصار الأمريكي المفروض على إيران يوم الجمعة.

 

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها أطلقت صاروخ هيلفاير على غرفة محركات السفينة ليان ستار التي ترفع علم جامبيا، في أثناء "عبورها المياه الدولية في خليج عمان متجهة إلى ميناء إيراني".

 

وأضاف البيان أن القيادة المركزية الأمريكية وجهت، قبل الهجوم، "أكثر من 20 تحذيرًا: لإبلاغ السفينة بأنها تنتهك الحصار الأمريكي.

 

وأشارت القيادة المركزية إلى أن السفينة "لم تعد في طريقها إلى إيران"، لكنها لم تقدم أي تفاصيل أخرى.

 

وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الجمعة، فإنه منذ بدء الحصار في 13 أبريل، أعادت القوات الأمريكية توجيه مسار ما لا يقل عن 115 سفينة.

 

وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث السبت إن الجيش مستعد لاستئناف الضربات على إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

 

وأدى الصراع إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، حيث تغلق إيران مضيق هرمز بشكل شبه كامل.