تصدر اسم اللواء هشام الخطيب المنصات الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي إثر إعلان وفاته صباح أمس الأربعاء.

 

وأثارت وفاة الخطيب الذي شغل منصب مساعد وزير الداخلية، وكان أحد القيادات الأمنية المعروفة في قطاع مباحث أمن الدولة (الأمن الوطنيً)، حالة واسعة من الجدل المتباين والتفاعل الملحوظ بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.

 

ذكريات أليمة

 

واستدعى نشطاء ومعتقلون سياسيون سابقون ذكرياتهم وشهاداتهم الشخصية حول فترات التحقيق معه في أقبية أمن الدولة، حيث ارتبط اسمه لديهم بملفات انتهاكات وتجاوزات قاسية أثناء مسيرته المهنية.

 

ومن بين هؤلاء المعتقل السابق عمرو ستيجن الذي كتب عبر حسابه في موقع "فيسبوك" عن ذكرياته مع "التعذيب" على يد الضابط الراحل، الذي وصفه بأنه "أحد أكبر ضباط أمن الدولة الذين ارتبطت أسماؤهم بسجلات سوداء من التعذيب والتنكيل بالمعتقلين الأبرياء داخل أقبية التحقيق".

 

 

وقال ستيجن: "كان ليا جولات معاه فى التعذيب من كهربا ورفع الظهر على سيف الباب وغيره وغيره.. واللى ما يعرفش يعنى إيه رفع على سيف الباب ودا بنسميه مشنقه الذراع وبيتم رفعك على أعلى نقطه فى سيف باب رفيع مؤلم فيه بروز.. عشان يبقى ظهرك بيتألم من العمود الفقرى وفي نفس الوقت رجلك مش طايله الأرض وذراعك هو اللى شايل جسمك فى الهوا.. بخلاف انه بيربط شىء تقيل فى رجلك عشان يحصل لك خلع فى الكتف.. وقد كان وحصلى خلع فى الكتف  الشمال".


 
وأضاف: "ضربنى يد في وشي وأنحاء جسمى وأنا معصوب العين لغاية ما خلى جسمى ينزف.. ومش بس فضل يضرب فيا لغاية ما هدومي اللي عليا ما بقاش فيها غير البوكسر وكان عايز ينزعه مني اللي فضلت بيه أسبوع كامل في عز البرد".

 

وختم ستيجن، قائلاً: "أنا خصيمك يوم الدين وإن شاء الله هبدأ اليوم قيام ليل وكل سجده هدعي عليك باسمك.. باسمك أنت بس إن ربنا يجعل قبرك جهنم ماتطفاش".