توعد المتحدث باسم الحرس الثوري باستخدام أسلحة "أشد فتكًا وتدميرًا"، وذلك في حال اندلاع حرب جديدة.

 

وقال العميد حسين محبي، إنه "إذا اندلعت حرب جديدة، فإن أسلحتنا ستكون مختلفة قطعًا عن الماضي"، مشيرًا إلى أن هذا الاختلاف قد يظهر في جيل الرؤوس الحربية، أو دقة الإصابة، أو مدى الصواريخ، أو أي مجال آخر.

 

وتابع في مقابلة مع موقع "دفاع برس" حول القدرات التسليحية للبلاد وتعزيز الرؤوس الحربية للصواريخ الإيرانية بعد فرض الحصار على إيران، قائلاً: إننا نتقدّم يوميًا في جميع مجالات الأسلحة القتالية، ونُنتج أسلحتنا بدقة أعلى، وتدميرًا أكبر، وتقنية أكثر تقدمًا. وإذا اندلعت حرب جديدة، فستكون أسلحتنا مختلفة قطعاً عن الماضي؛ إذ قد يظهر هذا الاختلاف في جيل الرؤوس الحربية، أو دقة الإصابة، أو مدى الصواريخ، أو أي مجال آخر".

 

وأوضح أن إيران "لم تتوقف أبدًا عن إنتاج الأسلحة وتطويرها، بل إننا نتقدّم يوميًا، وكل الاحتمالات في هذا المجال قابلة للتصوّر".

 

عراقجي يرد على تهديد ترامب ببدء عملية اقتصادية ضد إيران


في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني اليوم الخميس عباس عراقجي، عبر منصة "إكس"، إن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ "بدء عملية اقتصادية" ضد إيران تهدف إلى صرف أنظار الرأي العام الأمريكي عن الأزمات المالية الداخلية.

 

لكنه حذر من أن "الإصرار على مواصلة السياسات الفاشلة لن يجلِب إلا مزيدًا من الإخفاقات، وسيستدعي عداء الإيرانيين".

 

وأشار إلى أن "الإرهاب الاقتصادي الأمريكي يهدد الاقتصاد العالمي والسيادة الوطنية للدول في جميع أنحاء العالم".

 

جاءت تصريحات عراقجي بعد ساعات قليلة من تهديد ترامب بـ"إجراءات اقتصادية قاسية" ضد إيران. وتوعد بـ"حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق"، دون أن يقدم تفاصيل كثيرة.

 

وصمدت إيران في وجه عقوبات اقتصادية قاسية ومستمرة على مدى ما يقرب من 50 عاما، منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

 

وكتب ترامب "أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم شريان حياة من أي نوع لإيران ستواجه هي نفسها عواقب اقتصادية هائلة".

 

ولم يحقق ترامب بعد الأهداف التي وضعها في بداية الحرب والمتمثلة في تفكيك البرنامج النووي الإيراني، والحد من قدرة إيران على مهاجمة خصومها في المنطقة، وتهيئة الظروف التي تتيح للإيرانيين الإطاحة بحكامهم من رجال الدين.

 

وعادة ما تبقى تهديدات ترامب وتصريحاته على وسائل التواصل الاجتماعي غامضة ولا يتم تنفيذها كما هي مكتوبة. ولم يذكر ترامب أي دولة بالاسم كما لم يذكر الخطوات المحددة التي ستتخذها الولايات المتحدة ضد البلدان التي تخالف تحذيراته، والتي يبدو أنها تشمل حلفاء للولايات المتحدة ساعدوا في التوسط في المحادثات.

 

وأعلنت الإمارات، التي تستضيف قاعدة عسكرية أمريكية رئيسة، يوم الثلاثاء تعليق جميع الأنشطة التجارية والتبادلات والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر، وذلك بعد إعلانها أنها رصدت صاروخين أطلقا من الجمهورية الإسلامية وسقطا في المياه، وهو تقرير نفته إيران ووصفته بأنه لا أساس له من الصحة.

 

ترامب يخاطر بحرب اقتصادية مع الصين 

 

وتشير بيانات من كبلر تعود للعام الماضي إلى أن الصين تشتري أكثر من 80 بالمائة من النفط الإيراني الذي يتم شحنه. وتخاطر الولايات المتحدة بذلك بخوض حرب اقتصادية أعنف مع الصين، المصدر الكبير لها ومزودتها بسلع حيوية مثل المعادن الأرضية النادرة، بما يعني احتمال رد الصين عليها بإجراءات قاسية أيضًا.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان لصحفيين في إفادة صحفية روتينية "لن تحل العقوبات والضغوط المشكلة… تدعو الصين جميع الأطراف المعنية إلى اتخاذ تدابير مسؤولة لتسوية هذه القضية عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية".

 

في الأثناء، قال وزير الخارجية العماني لنظيره الياباني اليوم الخميس إن تحقيق أمن مستدام في مضيق هرمز يتطلب إحلال سلام دائم في المنطقة، مؤكدًا أن السلطنة ترفض المزيد من التصعيد أو الصراع.

 

وتقول إيران إن هناك اتفاقا في مراحله النهائية مع عُمان بشأن مسارات ملاحية جديدة عبر المضيق.