كشف تقرير استخباري وعسكري نشره موقع "نافتس" الإسرائيلي المتخصص في الشؤون الدفاعية، عن نجاح القوات المسلحة المصرية في دخول عصر أسلحة الطاقة الموجهة، إثر رصد وظهور أول منظومة سلاح ليزر قتالي محلي الصنع بالكامل تحت اسم (Egy-Hel-01)، جرى اختبارها علنًا وبنجاح في شبه جزيرة سيناء.
وجاء الإعلان عن هذه المنظومة الدفاعية الجديدة ضمن مقاطع توثيقية رسمية بثها المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، خلال مناورات وتدريبات تكتيكية موسعة بالذخيرة الحية نفذتها وحدات "الجيش الثاني الميداني" في سيناء.
القدرات الفنية والتكتيكية لـ "Egy-Hel-01"
ووفقًا للتحليل الفني للمنظومة المصرية المكتشفة، تشير التقديرات إلى أن الاسم المختار هو اختصار للمصطلح العسكري (Egyptian High Energy Laser – Edition 1) "سلاح الليزر المصري عالي الطاقة - النسخة الأولى"، وجرى تطويره عبر مركز البحوث الفنية للجيش المصري.
وحدد التقرير ملامح ومميزات المنظومة التكتيكية الجديدة في النقاط التالية:
صائدة الدرونز: تُصنف المنظومة مبدئيًا كـ "صائدة طائرات مسيرة"، وتتولى مهام الدفاع الجوي في النطاقات والارتفاعات القصيرة جداً لمواجهة الطائرات بدون طيار الانتحارية، الرادارات الطائرة الصغيرة، والمقذوفات الموجهة منخفضة الارتفاع .
خفة الحركة والمرافقة الميدانية: تم دمج وتثبيت المنظومة بالكامل على متن مركبات خفيفة وسريعة (مثل سيارات الدفع الرباعي "البيك أب" أو المدرعات المجنزرة الخفيفة)، مما يمنحها مرونة حركية فائقة للتنقل السريع ومرافقة وحماية وحدات المشاة والقوات البرية المتمرسة في الميدان.
جدوى اقتصادية فائقة: تُحقق المنظومة ميزة استراتيجية هائلة لمصر في حروب الاستنزاف الحديثة؛ حيث تُقلل من الاعتماد على صواريخ الدفاع الجوي التقليدية الباهظة الثمن عند إسقاط مسيرات رخيصة وبدائية، مما يحمي مخزون الذخائر الكينتية والصاروخية للجيش.
تقييم إسرائيلي: خطوة واعدة للجيش المصري
وفي الشق التحليلي والمقارنة الدولية، يرى خبراء إسرائيليون أنه على الرغم من الأهمية الاستراتيجية لدخول مصر نادي أسلحة الطاقة، إلا أن منظومة (Egy-Hel-01) لا تزال تُمثل "الجيل الأول والبدائي تقنيًا" وتخدم المستويات التكتيكية الصغرى، مقارنة بالدول الرائدة في هذا المضمار.
قوة الطاقة والمدى
تشير تقديرات العسكريين إلى أن قوة شعاع الليزر المصري تتراوح بين 10 إلى 30 كيلووات، وهو مدى تأثيري ومحدود لعدة كيلومترات يعتمد على صهر وإذابة المكونات والدوائر الحيوية للمسيرات البطيئة لإسقاطها.
المقارنة مع المنظومة الإسرائيلية
تمتلك إسرائيل منظومة "درع الضوء" من إنتاج شركة رفايل، والتي تُصنف في فئة طاقة أعلى بكثير تصل إلى 100 كيلووات؛ ولا تقتصر على المسيرات فحسب، بل يمكنها تدمير قذائف الهاون، والصواريخ السريعة، والقذائف الموجهة من مسافات تتراوح بين 8 إلى 10 كيلومترات.
موقف واشنطن وبكين
تشغل الولايات المتحدة منذ سنوات منظومات ليزر ميدانية مثبتة على مدرعات "سترايكر" بقوة 50 كيلووات وتطور نماذج عملاقة تصل إلى 300 و500 كيلووات لحماية الأجواء، بينما تسوق الصين تجاريًا منظومات قتالية مماثلة مثل "شين نونج".
https://nziv.net/132661/

