أوضحت الدكتورة ريجينا غولوفاتشيفا، أخصائية طب الأعصاب، أن ارتعاش العين يرجع في أغلب الحالات إلى انقباضات لا إرادية في العضلات المحيطة بها، مشيرة إلى أبرز العوامل التي تؤدي إلى ظهور هذه المشكلة وطرق التعامل معها.

 

وأشارت إلى أن ارتعاش عضلات الوجه يحدث نتيجة انقباض العضلات الموجودة حول العين بصورة لا إرادية، وهو ما يشعر الشخص باهتزاز أو رفرفة في العين، وقد يرتبط ذلك بالتوتر النفسي أو الإجهاد البدني.

 

ونصحت الطبيبة بالاهتمام بتنظيم مواعيد النوم والحصول على قسط كافٍ من الراحة يتراوح بين 7 و9 ساعات يوميا، إلى جانب قضاء وقت في الهواء الطلق، والابتعاد عن المشروبات المحتوية على الكافيين والكحول، أو التوقف عن تناولها لمدة شهر على الأقل.

 

 

متى يحتاج ارتعاش العين إلى علاج؟

 

وبحسب الطبيبة، ينبغي متابعة الحالة لبعض الوقت بعد الالتزام بهذه الإرشادات، وفي حال استمرار الارتعاش دون تحسن لمدة ثلاثة أشهر، يمكن اللجوء إلى إجراء علاجي يعرف بحقن توكسين البوتولينوم، الذي يعمل على تعطيل انتقال الإشارات العصبية إلى العضلات بصورة مؤقتة، ما يساعد على إرخائها والحد من التقلصات غير الإرادية.

 

 

حقن البوتولينوم إجراء طبي وليس تجميليًا

 

وأكدت غولوفاتشيفا أن العلاج يعتمد على حقن مستحضر طبي مخصص من سم البوتولينوم، والمتوافر في الصيدليات، وليس المنتجات المتداولة في الأسواق بصورة غير معتمدة.

 

وشددت على أن هذا الإجراء يندرج ضمن العلاجات العصبية وليس التجميلية، ولذلك يجب أن يتم على يد طبيب متخصص، موضحة أن الحقن يساعد على استرخاء العضلات المصابة، وبالتالي التخلص من الارتعاش.