طالبت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية النائب العام بالتخلي عن الانبطاح لقائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي ونظامه، والقيام بدوره نحو رفع الظلم عن المظلومين وعودة الحقوق المغتصبة لأصحابها.

وشددت الرابطة، فى بيان صادر عنها اليوم الخميس، وصل الحرية والعدالة نسخة منه، على ضرورة فتح تحقيق عاجل وموسع في جريمة الإخفاء القسري التي تُمارس ضد أبناء المحافظة حيث تخفى عصابة العسكر 16 من عدة مراكز دون سند من القانون لمدد متفاوتة منذ اعتقالهم وترفض الإفصاح عن مكان احتجازهم القسرى رغم البلاغات والتلغرافات التي قدمتها أسرهم للجهاتِ المعنية.

كما طالبت الرابطة المجتمع الدولي الخروج عن صمته المخزي تجاه الانتهاكات القاتلة لحقوق الإنسان والتي يرتكبها قائد الانقلاب العسكري ونظامه بحق عشرات الآلاف من خيرة من أنجبت مصر، معتبرة أن “صمت المجتمع الدولى مخز وبمثابة دليل على مشاركة المجتمع الدولي في تلك الجرائم التي لا تسقط بالتقادم”.

وأكدت الرابطة عدم التنازل عن مطالبهم المشروعة ومنه: فتح تحقيق عاجل وموسع لتقديم من عذب أبنائهم وسجنهم ظلمًا وكذلك من قتل الأبرياء في مجازر العسكر المختلفة وداخل السجون لمحاكمة عاجله وعادلة تقتص لدماء الشهداء، والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين داخل سجون الانقلاب وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور محمد مرسي الرئيس الشرعي للبلاد ومحاكمة قادة الانقلاب العسكري.

واختتم بيان الرابطة بدعوة الشعب المصرى لانتفاضة ثورية غاضبة تُجدد الدماء في عروق ثورة يناير المجيدة ولا تتوقف حتى تقتلع الانقلابيين، مؤكدين أنهم باقون على العهد، وعلى طريق ثورة الخامس والعشرين من يناير ثائرون.

شاهد.. المختفين قسريا فى الشرقية