كتب - محمد عبدالعزيز :
قالت أمل الإمام، زوجة السيد السيد أبو المعاطى، الذى لقى مصرعه أثناء مروره بجوار مسيرة نظمها معارضي السيسي يوم الجمعة الماضى، الموافق 26 فبراير، أن زوجها كان بائعا متجولا لبيع السجائر، وكان يسير فى منطقة شارع وزير، ومنطقة المنيا يوميا، وكل الناس فى هذه المنطقة تشهد بذلك.
وأشارت "أمل" إلى أنه تم إطلاق النار على زوجها، وعلمت بذلك من أحد أصدقائه، الذى أكد لها أنه فى مستشفى دمياط التخصصى، فنزلت مسرعة لكى أراه، فمنعونى من الدخول، فقلت للمسئول أريد بطاقته لأتأكد أنه هو، ربما يكون شخصًا آخر.
وتابعت: ما جعلنى أحزن بشدة، أنهم قالوا فى بيان لوزارة الداخلية، إن زوجى إرهابى وإخوانى، وأنهم وجدوا بجواره بندقية ورصاص، وتم نشر ذلك فى كل مكان، وأتساءل كيف يكون زوجى إخوانيا وإرهابيا، وهو بائع سجائر متجول يركب موتوسيكل ، كان عضوا فى حملة انتخابات السيسى، ألم يعرفوا أن زوجى أمرنى أن أجلس فى لجنة مدرسة غيط النصارى 3 أيام أثناءانتخابات السيسى من أجل أن ينجح، لقد تركت عملى وشغلى وجلست ثلاثة أيام من أجل السيسى، وأنا وقفت 3 أيام فى الانتخابات حتى ينجح السيسى وأنا قلت عندما أخرج السيسى الإخوان من الحكم، لو " السيسى ماعملناش حاجة خالص يكفى أنه أخرج الإخوان من البلد، فكيف يتم قتل زوجى هكذا؟؟ وأنا جوزى ضاع علشانك ياسيسى، هات لى حقه".
أيضا زوجى حضر حفر قناة السويس منذ بدايته، فى الأيام الأولى لحفر القناة، وذهب 3 مرات، مرة منهم فى أول ظهور المياه، وذهب هو وابنى الصغير أمير مع مجموعة من أصحابه، وفى المرة الثالثة ذهبت معه، قال لى تعالى معى، لكى ترى شغل السيسى، " علشان لما اقولك اقعدى 3 أيام تقعدى 30 سنة مش 3 أيام.
كانت داخلية الانقلاب قامت باطلاق الرصاص الحي المباشر نحو أحد شباب البصارطة (الشهيد / محمد السيد بدوي) فتصيبه ثم يقدم نحوه أحد الأفراد التابعين لشرطة الانقلاب فيجهز عليه في عملية تصفية بدم بارد، ثم قامت شرطة الانقلاب باطلاق الرصاص العشوائي لارهاب المارة و اهل المكان فأصابت رصاصاتهم سيد أبو المعاطي.

