01/08/2009
اتهم الداعية الشيخ وجدي غنيم، جهاز أمن الدولة في مصر بعدم تحري الحقيقة ، على خلفية ورود اسمه في مذكرة التحريات في قضية التنظيم الدولي لـ "الإخوان المسلمين" المتهم فيها عدد كبير من قيادات الجماعة، على رأسهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور أسامة نصر الدين، عضوا مكتب الإرشاد، إضافة إلى عدد من رجال أعمال الجماعة.
واستنكر الداعية المعروف، المقيم خارج مصر منذ سنوات، الاعتقالات السياسية التي تشنها مباحث أمن الدولة، والتي تستهدف الإسلاميين خاصة، واعتبر أن هذا من الظلم الذي حرمه الله على عباده، حسب قوله .
ونفى غنيم في اتصال هاتفي مع "المصريون" من إندونيسيا ، نفى بشدة ما ورد في مذكرة تحريات "أمن الدولة" التي تتهمه بجمع تبرعات مالية لحساب الفلسطينيين بقطاع غزة تحت عباءة التنظيم الدولي لـ "الإخوان"، وإن هذه الأموال استولى عليها "الإخوان" للإنفاق على نشاطهم وتحركاتهم، وتابع: "الإخوان مش محتاجين فلوس علشان يستولوا على أموال التبرعات، وبعدين مش كفاية كسروا شركات الإخوان وأغلقوها كسّر الله عظامهم كما يكسرون عظام الإخوان".
وأكد الداعية الشهير نشاطه في جمع التبرعات لأكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني يخضعون لحصار إسرائيلي خانق في غزة، مؤكدا أن هذا يعد واجبا شرعيا على كل مسلم، وأن التقاعس عن أدائه يؤثم عليه الإنسان.
واستدرك قائلا: "سأستمر في جمع التبرعات, هو عيب أن نساعد إخواننا وأشقائنا المحاصرين في غزة .. ده لو كان المحاصرين في غزة حيوانات، فنحن مكلفين شرعا بمساعدتهم وإغاثتهم وفك الحصار عنهم، لأن الرسول صلي الله عليه وسلم أخبرنا أن امرأة دخلت النار في "هرة"، في حين أن نجد النظام الحاكم لا يحاصر "هرة" واحدة في غزة بل يحاصر مليون ونصف مليون فلسطيني في غزة".
واتهم غنيم، النظام المصري بالمشاركة في حصار الفلسطينيين، من خلال رفضه فتح المعابر لإدخال المساعدات إلى سكان قطاع غزة، متسائلا: كيف يسمح لنفسه أن يحاصر أهالي غزة ويهدم الأنفاق التي يستخدمها الفلسطينيون لنقل المساعدات والمواد الغذائية لهم، في حين يلتزم الصمت الرهيب ولا ينطق بقلمه احتجاج واحدة على الأنفاق التي يحفرها الصهاينة تحت المسجد الأقصى المبارك مما يهدد انهياره.
واستنكر على الحكومة المصرية إمدادها إسرائيل بالغاز الطبيعي بموجب اتفاقية تسمح بتصدير الغاز بأسعار متدنية.
ـــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : المصريون

