15/10/2009

دشن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، حملة ضد جماعة الإخوان المسلمين حيث اصدر كاتب صهيونى  كتابا جديدا اتهم  فيه الجماعة باستخدام الديمقراطية كغطاء لتحقيق أهداف سياسية.

ووصف مؤلف الكتاب إيلان بيرمان، عضو منتدى الشرق الأوسط اليميني الصهيوني، وخبير مركز أريئيل لأبحاث السياسة الصهيوني الجماعة بـ"المتطرفين الإسلاميين" و  زعم أنهم "يستخدمون الانتخابات لتطوير أجندتهم الراديكالية" على حد قوله.

وقال بيرمان، الذي يشغل منصب نائب المجلس الأمريكي للسياسات الخارجية، الذي يعتمد عليه الكونجرس ودوائر صراعات القرار في واشنطن، في الحصول على دراسات واستشارات بشأن السياسة الخارجية للولايات المتحدة، قال إن هذا حدث في مصر، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين حصدت، من خلال الانتخابات، 88 مقعدا في الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2005.

وشكك بيرمان في كتابه الذى حمل عنوان "كسب الحرب الطويلة، ورد الهجوم ضد الإسلام الأصولي"، الصادر مؤخرا عن دار نشر "رومان آند ليتل فيلد" الأمريكية، شكك في أن النجاح الذي تحققه جماعات وصفها بالراديكالية، التي ضرب أمثلة عليها بالإخوان وحماس وحزب الله، هذ النجاح الذي تحققه عبر الانتخابات ربما لا يعود إلى جذبها للناخبين بقدر ما أنهم "يمثلون المخرج الوحيد الممكن للتعبير أمام هؤلاء المعارضين للسياسة الرسمية".

وقال بيرمان إنه في مصر "تعقد جماعة الإخوان المسلمين العزم على أن النظام يجب أن يتحول تماما إلى ’دولة إسلامية حقيقية‘ ولا تخفي سرا حقيقة هدفها النهائي وهو ’سيادة العالم بالإسلام‘" على حد قوله.

وزعم بيرمان في كتابه الذي قدمت له صحيفة "هافينتون بوست" الأمريكية في تقرير لها أمس، أن الإخوان وشقيقاتها، حماس وحزب الله، يسعون إلى إعادة الأصولية وتجييش أعداد كبيرة لخوض حرب ضد الغرب، على حد زعمه.