بالتزامن مع انطلاق مباحثات أستانة، بين وفدي الثوار والنظام، تستمر قوات الأسد وداعميه من الميليشيات الأجنبية الإرهابية في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 30 كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وبحسب مصادر محلية في الداخل السوري، فإنّ الميليشيات الأجنبية الإرهابية تشن اليوم الاثنين، هجوماً برياً على الغوطة الشرقية وحي جوبر بريف العاصمة دمشق.
وأضافت المصادر نفسها أنّ منطقة نوى بمحافظة درعا الجنوبية، ومنطقة سان بمحافظة حماة (وسط البلاد)، ومناطق عندان وحريتان وحيان شمال غرب حلب، تتعرض اليوم لهجوم جوي من قِبل طائرات النظام.
كما تتعرض منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي منذ ساعات الصباح، لهجوم بري وجوي.
واعتبارا من 30 ديسمبر الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، بعد موافقة النظام السوري والثوار عليه، بفضل تفاهمات تركية روسية وبضمان الدولتين.
وبدأت اليوم الإثنين، في العاصمة الكازاخية أستاتة، الجلسة الافتتاحية للمباحثات، حيث أفاد موفد الأناضول بأن المباحثات المنعقدة في فندق ريكسوس ستكون مباشرة بين وفدي النظام والثوار التي تتخوف من الدور السلبي للوفد الإيراني.
ويتكون وفد الثوار من ممثلين عن 14 فصيلاً عسكرياً هي: "فيلق الشام" و"جيش العزة" و"جيش الإسلام" و"صقور الشام" و"جيش إدلب الحر" و"جيش النصر" و"شهداء الإسلام" و"الفرقة الساحلية الأولى" و"صقور الشام" و"الجبهة الشامية" و"تجمع فاستقم" و"لواء السلطان مراد" و"الجبهة الشامية" و"الجبهة الجنوبية" (تجمع فصائل الجيش الحر في الجنوب السوري)، إلى جانب مستشار سياسي وحقوقي.
أما وفد النظام السوري، فيرأسه بشار الجعفري، ممثل النظام في الأمم المتحدة.

