قال وزير خارجية الانقلاب بدر عبد العاطي، إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يضمن الوصول الكامل للمساعدات الإنسانية، ولا يمكن إيقافها أو استخدامها كسلاح ضد المدنيين الأبرياء، خاصة خلال شهر رمضان.
تأتي تصريحاته بعد قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيقاف دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وذلك بعد ساعات فقط من انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وفي الوقت الذي يعرقل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدء المرحلة الثانية.
وفي بيان صحفي، شدد عبد العاطي على أهمية الوفاء بالالتزامات العالقة في اتفاق وقف إطلاق النار، والمضي قدمًا في المفاوضات للمرحلة التالية، محذرًا من أن استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح للعقاب الجماعي والتجويع في غزة أمر غير مقبول ولا يجب السماح به.
وأوضح أن اتفاق غزة تم توقيعه كاتفاق من ثلاث مراحل، داعيًا إلى تنفيذ المرحلة الثانية منه فورًا.
وأردف: "سنواصل جهودنا لإطلاق مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة"، مضيفًا: "ستكون المرحلة الثانية صعبة، لكن لا بد من توفر الإرادة السياسية والنوايا الحسنة لبدئها".
ودعا عبد العاطي الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة الضغط لضمان وقف إطلاق النار في غزة.
كما أشار إلى أن خطة إعادة إعمار غزة المقترحة، التي تضمن بقاء الفلسطينيين في أرضهم، قد اكتملت، وسيتم عرضها للموافقة خلال القمة العربية في القاهرة، مؤكدًا أنه لا يمكن تحقيق الأمن أو الاستقرار في المنطقة دون إقامة دولة فلسطينية.