اتهمت إيران، الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء هجوم مصفاة لاناز في أربيل ورادار مطار مدني في الكويت يوم السبت.

 

وأفادت وكالة "تسنيم" - شبه الرسمية – نقلاً عن مصدر عسكري مطّلع بأن الهجوم بطائرة مسيّرة على مصفاة لاناز في أربيل، لم تنفذه إيران أو فصائل المقاومة.

 

وأضاف المصدر أن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن الهجوم نُفّذ من قبل أمريكا أو إسرائيل "تحت راية زائفة"، بهدف توسيع نطاق الحرب بشكل غير ضروري نحو أهداف لا تندرج ضمن بنك أهداف إيران ومحور المقاومة.


وأبلغ مسؤولون في وزارة الموارد الطبيعية بإقليم كردستان وكالة "رويترز" أن السلطات تمكنت من إخماد حريق اندلع في مصفاة لاناز بمدينة أربيل شمال العراق عقب هجوم بطائرة مسيرة، لكن العمليات في المصفاة لا تزال متوقفة.

 

كما  أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت، مساء السبت، تعرض مطار الكويت الدولي لهجمات عدة بطائرات مُسيّرة. وقال المتحدث باسم الهيئة، عبدالله الراجحي، في بيان، إن "عدة طائرات مسيّرة أصابت نظام رادار المطار. دون تسجيل إصابات بشرية ولله الحمد".

 

ضربات مدمرة لـ 4 قواعد جوية أمريكية

 

إلى ذلك، أعلن الحرس الثوري مساء الأحد، أن القوات البحرية التابعة له وجهت ضربات متزامنة ومدمرة إلى أربع قواعد جوية أمريكية بالمنطقة فجر اليوم.

 

وأوضح الحرس الثوري في بيان، أن وابلاً من الصواريخ الباليستية دقيقة الإصابة وصواريخ الكروز ذات رؤوس حربية جديدة والطائرات المسيرة التدميرية استهدفت بدقة وفي صليات متزامنة، وفي عملية واسعة نفذت على عدة دفعات، مراكز القيادة والسيطرة، وابراج المراقبة والتحكم بالطيران، ومنشآت للدفاع الجوي وحظائر ومستودعات الإسناد اللوجستي ومعدات القواعد الأمريكية في الظفرة وقاعدة المروحيات في العديري وقاعدة علي السالم الجوية وقاعدة الشيخ عيسى الجوية.

 

وبحسب وكالة "تسنيم"، فإن صور الأقمار الصناعية المنتشرة تظهر أن القوات المسلحة الإيرانية دمرت أكثر من 80 بالمائة من الرادارات الاستراتيجية والمراكز الحيوية والهامة في القواعد الأمريكية في المنطقة.