أطلق مسؤول عسكري رفيع في حرس الثورة الإيراني، اليوم، تصريحات شديدة اللهجة تجاه الولايات المتحدة، محذراً من ردود عسكرية وُصفت بأنها "قاسية وغير مسبوقة" في حال وقوع أي هجوم أميركي جديد على إيران، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الرسائل التحذيرية بين الجانبين.
وقال المساعد السياسي لقائد البحرية في حرس الثورة، محمد أكبر زاده، إن بلاده "ستكشف عن قدرات بحرية جديدة" في حال ارتكاب واشنطن ما وصفه بـ"خطأ استراتيجي جديد"، مشيراً إلى أن هذه القدرات تشمل تقنيات متطورة في مجال الاستهداف الذكي.
وأضاف أكبر زاده في تصريحاته أن "السفن الحربية الأميركية العملاقة ستكون عرضة للاستهداف والحرق والخروج عن الخدمة" إذا ما تم تنفيذ أي عدوان عسكري ضد إيران.
ولم يكتف المسؤول الإيراني بالتحذير العسكري المباشر، بل أشار أيضاً إلى أن "باقي أدوات القوة في محور المقاومة سيتم تفعيلها" في حال حدوث ما وصفه بـ"أي شرارة أميركية جديدة".
وفي سياق متصل، كانت القوات الإيرانية قد أعلنت في فترات سابقة عن استهدافات لمجموعة حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" في شمال المحيط الهندي خلال عمليات عسكرية سابقة، وهو ما تعتبره طهران جزءاً من استراتيجيتها للردع البحري ضمن ما تصفه بعمليات "وعد صادق".
كما شدد مساعد وزير الدفاع الإيراني لشؤون تطوير الإدارة والتخطيط الاستراتيجي، العميد رضا طلايي، على ضرورة مواصلة تطوير القدرات العسكرية للقوات المسلحة، مؤكداً استعداد بلاده لتعزيز التعاون الدفاعي وتبادل الخبرات مع "الدول المستقلة"، وفق تعبيره.

