توجهت مواطنة باستغاثة إلى قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي بعد أن أثارت شكوكًا حول وفاة ملابسات شقيقها داخل سجن العرب، بعد أن اكتشفت وجود آثار تعذيب على جثمانه.

 

وقالت في منشور عبر صفحتها في موقع "فيسبوك": إنه في يوم 26/6/2026 تلقيت مكالمه هاتفيه من أحد يدعي أنه من داخل سجن برج العرب الجغرافي شخص مجهول أبلغني بخبر وفاه أخي (إبراهيم محمد أحمد عبدالله المهدي) داخل السجن وأبلغني بالتوجه إلى قسم شرطة برج العرب لأستلام جثمان أخي".

 

 

آثار تعذيب على الجثة

 

وأضافت: "وعندما توجهت إلي قسم الشرطة للتأكد من خبر الوفاة، أكد لي قسم الشرطة حالة وفاة أخي داخل السجن، وعندما استطلعت علي محضر الشرطة وسبب حالة الوفاة هو "هبوط حاد" فقط، فقام ضابط الشرطة بتوجيهي إلى مستشفي برج العرب لاستلام جثة أخي المتوفى".

 

وتابعت: "وعندما وصلت إلى ثلاجة الموتى لأتعرف على أخي لاستلام جثمانه من المستشفى رأيت آثار تعذيب في كامل جثمان أخي، وعندما رأيت كل هذه آثار للتعذيب علي جثمان أخي المتوفى رفضت استلام جثمان أخي من المستشفى".

 

وأشارت إلى أنه إزاء الإصرار بعدم الاستلام الجثة ألحوا عليها لاستلامها في أسرع وقت وبدون وجود سيارة إسعاف لنقل الجثمان.

 

وطالبت النيابة العامة والطب الشرعي بفحص جثمان شقيقها المتوفى.