أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي– الذي يخضع للقيادة العامة للقوات المسلحة الإيرانية- أن أي شركة أو دولة تتلقى أموالاً من الأصول الإيرانية لن يُسمح لسفنها بالعبور عبر مضيق هرمز.

 

ورفض المتحدث باسم القيادة العسكرية إبراهيم ذوالفقاري إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعويض السفن التي تضررت بفعل إيران في الخليج باستخدام الأموال الإيرانية المجمدة.


 

"إجراء غير قانوني"


وقال المتحدث في بيان: "إن رئيس أمريكا، في سياق سياساته العدوانية ومحاولاته المتواصلة لزعزعة استقرار المنطقة، أعلن أنه سيقوم بتعويض الأضرار التي لحقت بالسفن المتضررة خلال الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نتيجة انعدام الأمن الذي تسبب به الجيش الأمريكي ومخالفة تلك السفن لعبورها عبر المسار غير القانوني وغير الآمن جنوب مضيق هرمز، وذلك من الأصول الإيرانية المجمدة".

 

وأضاف: "وإذ نحذّر الرئيس الأمريكي المجرم من تداعيات هذا الإجراء غير القانوني، فإننا نعلن لجميع الشركات والدول التي ترحب باقتراح ترامب وتستفيد من الأصول الإيرانية المجمدة تحت هذا العنوان، أنه اعتبارًا من الآن لن تسمح القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لأي من سفن تلك الشركات أو الدول بالمرور عبر مضيق هرمز".

 

أوكرانيا تستهدف سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين

 

في غضون ذلك، أفادت وكالة "تسنيم" بأن الحكومة الأوكرانية هاجمت سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين فيما وصفته بـ "خطوة إجرامية"، قالت إنها "تدخل بذلك عمليًا خط المواجهة العسكرية الأمريكية الصهيونية ضد إيران".

 

وأعلن جهاز الأمن الأوكراني، فجر السبت، استهداف سفينتي شحن خاضعتين لعقوبات دولية، قال إنهما استُخدمتا في نقل شحنات عسكرية بين إيران وروسيا عبر بحر قزوين، في حين أعلنت إيران مقتل بحار وإصابة آخر جراء الهجوم.

 

وتظل هوية السفينة التي أعلنت إيران سقوط الضحايا على متنها غير محسومة، إذ لم تذكر طهران اسمها أو رقم تسجيلها، بينما تظهر السفينتان اللتان سمتهما المصادر الأوكرانية مسجلتين تحت العلم الروسي.

 

وبحسب "تسنيم"، فإن هذا التحرك الأوكراني لم يكن الأول من نوعه؛ إذ لعب الأوكرانيون دورًا مساندًا للجانبين الأمريكي والإسرائيلي طوال حرب الأربعين يومًا، وقدموا الدعم للإدارة الأمريكية خاصة في الملفات المتعلقة بالدفاع الجوي والطائرات المسيرة.

 

مع ذلك، أوضحت الوكالة أن هذا يعد أول اعتداء مباشر يقوم به الجانب الأوكراني ضد إيران.

 

وسبق وأن تم استدعاء القائم بالأعمال الأوكراني المؤقت في طهران قبل فترة وجيزة وإبلاغه بالاحتجاج على ذلك. 

 

"طرد القائم بالأعمال الأوكراني"

 

وألمحت "تسنيم" إلى اتخاذ قرار بطرده، قائلة: "بالنظر إلى النهج العدائي الواضح، يبدو أن طرد القائم بالأعمال وإغلاق السفارة الأوكرانية فعليًا بات أمرًا مطروحًا".

 

وتابعت: "كما من الضروري الرد على أوكرانيا في الوقت المناسب جراء هذا التهور؛ لدرك أن هذه الحرب ليست ساحة للقوى التابعة، وأن أي طرف يتدخل نيابة عن ترامب ونتنياهو، سيواجه خسائر قد تفوق خسائر الأطراف الرئيسة نفسها".