استقبل نبأ الإفراج عن الشابين محمد فكري ومجدي سيد من جمهور النادي الأهلي بفرحة كبيرة في أوساط أسرهما والمقربين منهما، بعد فترة قاسية من الاعتقال والغياب خلف قضبان السجون.
وبحسب مؤسسة "جوار" الحقوقية، فقد تم إطلاق سراح المهندس محمد فكري ليعود أخيرًا إلى والديه المسنين ويمسح عن قلبيهما وجع الانتظار الطويل بصفته ابنهما الوحيد وسندهما في الحياة.
كما تم إطلاق سراح مجدي سيد الذي ينام الليلة آمنًا مطمئنًا في حضن عائلته في مشهد يحيي الأمل في نفوس الجميع ويطوي صفحة من القهر والحرمان.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي وصفحات جماهير النادي الأهلي احتفاءً واسعًا بنبأ خروجهما، وسط أمنيات ودعوات من الأهالي وروابط المشجعين بإخلاء سبيل بقية مشجعي كرة القدم المحبوسين احتياطيًا لتكتمل فرحة أسرهم.
وكان الشابان محتجزين احتياطيًا على ذمة قضايا منفصلة تتعلق بالتشجيع الرياضي (حيث كان محمد فكري على ذمة القضية رقم 2810 لسنة 2024، ومجدي سيد على ذمة القضية رقم 6171 لسنة 2024 حصر أمن دولة عليا).
وكان قد أخلي سبيل 35 مشجعًا للنادي الأهلي في فبراير الماضي بكفالة مالية قدرها ألف جنيه، على خلفية اتهامهم بالتسبب في أعمال الشغب وتخريب الممتلكات خلال مباراة الأهلي والجيش الملكي المغربي على استاد القاهرة الدولي ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا.
ودارت التحقيقات في قضايا حصر أمن دولة عليا بتهم روتينية تشمل تكرار التظاهر غير القانوني، نشر أخبار كاذبة، أو إثارة الشغب في محيط الملاعب، وسط مطالبات من روابط المشجعين والأهالي باستكمال فحص ملفات الأسماء المتبقية ممن تخطت فترات حبسهم الاحتياطي المدد القانونية لإنهاء احتجازهم نهائيًا.

