سلط مركز الشهاب لحقوق الإنسان، الضوء على وضع المعتقل أحمد عبدالقادر عبدالعزيز خلف الله، البالغ من العمر 76 عاماً، والذي يقبع حاليًا في سجن جمصة المشدد في ظل مخاوف متزايدة على سلامته.
وتتواصل معاناة خلف الله داخل السجن، في ظل معاناته من أمراض الشيخوخة وتدهور أوضاعه الصحية، بما يثير مخاوف جدية على سلامته وحياته داخل محبسه.
وينحدر خلف الله من قرية ذات الكوم، مركز منشأة القناطر بمحافظة الجيزة، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 15 عامًا على خلفية قضية سياسية، قضى منها حتى الآن 12 عامًا، ولا يزال رهن الاحتجاز على الرغم من تقدمه في العمر واحتياجه إلى رعاية صحية تتناسب مع حالته.
وقال مركز الشهاب إن استمرار احتجاز مسن في السادسة والسبعين من عمره، يعاني أمراض الشيخوخة يثير تساؤلات جدية بشأن مدى توفير الرعاية الطبية اللازمة له، وضمان حقه في الصحة والحياة الكريمة داخل محبسه.
وطالب بضرورة التدخل العاجل للاطمئنان على حالته الصحية، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، والنظر في الإفراج عنه مراعاةً لسنه وظروفه الصحية والإنسانية.
استمرار احتجاز هدى عبد المنعم وسط تدهور خطير في صحتها
وفي واحدة من أكثر القضايا التي حظيت باهتمام حقوقي، أشارت منظمة عدالة لحقوق الإنسان إلى تزايد المخاوف على حياة المحامية الحقوقية هدى عبد المنعم، التي تواصل احتجازها على الرغم من انقضاء مدة الحكم الصادر بحقها في أكتوبر 2023، بعد إدراجها على ذمة قضايا جديدة، فيما جدد زوجها مخاوفه على سلامتها في ظل تدهور حالتها الصحية.
وقررت محكمة جنايات بدر تأجيل نظر القضية رقم 19719 لسنة 2024 جنايات مدينة نصر إلى جلسة 23 نوفمبر 2026 لفض الأحراز. وتعاني هدى، التي تجاوزت 67 عامًا، من جلطة بالقدم وتوقف الكلية اليسرى وأزمات قلبية، ما دفع دفاعها إلى طلب إعفائها من حضور الجلسات لعجزها الصحي عن الانتقال.
وحملت منظمة عدالة لحقوق الإنسان السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن حياة هدى عبد المنعم وسلامتها، وتطالب بالإفراج الفوري عنها، ووقف إعادة احتجازها على ذمة قضايا جديدة، وضمان حصولها على العلاج المتخصص، مؤكدة أن استمرار احتجازها رغم خطورة وضعها الصحي يهدد حقها في الحياة والسلامة الجسدية.

