أكدت مصادر عسكرية واستخبارية صهيونية (إسرائيلية)، أن المجرم نظام بشار الأسد عاد لاستخدام السلاح الكيماوي في حربه ضد معارضيه.
ونقل المعلق العسكري عاموس هارئيل، عن تلك المصادر قولها إن هناك ما يدل على أن جيش الأسد استخدم سلاحا كيماويا أعد "مخبريا" ضد مقاتلي تنظيم "داعش" في الغوطة الشرقية، في ريف دمشق الشرقي ، بحسب صحيفة عربي21 .
وفي تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم الاثنين، نوه هارئيل إلى أن جنود المجرم بشار استخدموا قبل أسبوع غاز "السارين" الخطير ضد عناصر "الدولة" بعد مهاجمتهم قاعدتين جويتين للأسد في المنطقة.
وبحسب المصادر، فإن نظام الأسد أقدم على استخدام هذا السلاح على اعتبار أن القاعدتين اللتين تم استهدافهما تعدان "ذخرا استراتيجيا مهما" للنظام في المنطقة.
ونقل هارئيل عن محافل استخبارية إسرائيلية وغربية، قولها إن نظام المجرم بشار ما زال يمتلك قدرا من الأسلحة الكيماوية "سيستخدمها على نطاق واسع في حال تعرض نظامه لخطر السقوط".
وأعاد هارئيل للأذهان حقيقة أن المجرم بشار استخدم قنابل الكلور قبل عام في أكثر من ساحة مواجهة، مشيرا إلى أن تأثير قنابل الكلور أقل بكثير من تأثير غاز "السارين".
واعتبر هارئيل أن استخدام الأسد للسلاح الكيماوي مجددا يدلل على خطورة المعارك التي خاضها تنظيم داعش ضده إلى جانب "ثقة النظام بأن الدعم الروسي لن يجعل من استخدام هذا السلاح مسوغا للمس به في الساحة الدولية".
ونقل هارئيل عن مصادر في الاستخبارات الإسرائيلية قولها إن تعمد نظام الأسد استهداف المؤسسات المدنية في مدينة حلب، يرجع لرغبته في تهجير الحاضنة الاجتماعية لقوى المعارضة المسلحة في شرق المدينة، من أجل التمهيد لاحتلالها من قبل قوات النظام.

