أعلنت إيران رسميًا، رفضها البنود الخمسة عشر التي طرحتها الولايات المتحدة كجزء من مسعى لإنهاء الحرب في المنطقة، ووصفت الرد الأميركي بأنه مشروع "خداع ثالث" يهدف إلى تبرير العدوان واستنزاف الوقت.
وقالت مصادر وكالة "تسنيم" الإيرانية إن الرد الإيراني شدّد على ضرورة وقف الاغتيالات، وضمان دفع التعويضات عن أضرار الحرب، ووضع شروط واضحة لإنهاء الصراع في جميع الجبهات، بما في ذلك جميع فصائل المقاومة المشاركة.
وأكدت طهران على حقها الكامل في ممارسة سيادتها على مضيق هرمز، مطالبة بالاعتراف به من قبل الطرف الأميركي وضمان تنفيذ التعهدات المتفق عليها.
وأشار المصدر إلى أن إيران تعتبر ادعاءات واشنطن بشأن التفاوض مجرد وسيلة لتضليل العالم، وخفض أسعار النفط عالميًا، والتحضير لعمل عدواني جديد في جنوب البلاد، مؤكدة أن المفاوضات الأميركية السابقة لم تحقق أي التزام فعلي.
من جانبها، أكدت باكستان عبر وزير خارجيتها محمد إسحاق دار أن محادثات غير مباشرة تجري بين إيران والولايات المتحدة بواسطة رسائل تنقلها إسلام أباد، مشيرة إلى دعم دول شقيقة مثل تركيا ومصر لهذه المبادرة.
وأوضح دار أن هذه المحادثات تهدف إلى إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير بهجوم أميركي-إسرائيلي على إيران.
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن المفاوضين الإيرانيين "مختلفون وغرباء" داعياً إياهم إلى أخذ المفاوضات على محمل الجد قبل فوات الأوان، مؤكداً أن طهران تسعى للتفاوض لكنها تواجه ضغوطًا داخلية تحد من إعلان موقفها علنًا.

