أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، إسقاط طائرتين مسيّرتين إيرانيتين فوق مضيق هرمز، مؤكدة أنهما كانتا تشكلان “تهديداً محتملاً للملاحة البحرية الدولية” في أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم.
وقالت القيادة في بيان نُشر عبر منصاتها الرسمية إن القوات الأمريكية “في حالة جاهزية دائمة” لمواجهة أي أنشطة وصفتها بالعدائية في المنطقة، مشيرة إلى استمرار عمليات المراقبة الجوية والبحرية لضمان أمن حركة السفن التجارية في المضيق.
أسقطت القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، في وقت سابق اليوم، طائرتين مسيّرتين إيرانيتين هجوميتين أحاديتي الاتجاه كانتا تهددان حركة الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز.
— U.S. Central Command - Arabic (@CENTCOMArabic) June 7, 2026
تظل القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد للتصدي للعدوان الإيراني.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد فقط من حادثة مماثلة، إذ كانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق إسقاط أربع طائرات مسيّرة أخرى، قالت إنها أُطلقت باتجاه مضيق هرمز، معتبرة أنها شكلت تهديداً مباشراً للملاحة الدولية.
كما أشارت تقارير أمريكية، من بينها ما نقلته شبكة شبكة سي إن إن، إلى أن أي سفن في المنطقة لم تتعرض لأضرار نتيجة تلك المسيّرات، في حين أفادت مصادر عسكرية بأن القوات الأمريكية نفذت أيضاً ضربات استهدفت مواقع رادار إيرانية في جزيرة قشم ومنطقة غوروك، بهدف تقليص قدرات الرصد والمتابعة.
على الجانب الآخر، أعلن الجيش الإيراني أن مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية غادرتا بحر عُمان عقب ما وصفه بإطلاق تحذيرات صاروخية باستخدام صاروخ “قدير”، إضافة إلى نشر طائرات مسيّرة هجومية جديدة من طراز “شاهد دانا”، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة ردع في مواجهة التحركات الأمريكية المتزايدة في المنطقة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد عسكري فيه محل قلق دولي واسع، خاصة في ظل التوترات المستمرة بين واشنطن وطهران خلال السنوات الأخيرة.

